لقاء ثقافي

أكتوبر 1st, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , لقاءات ادبية

دعـــــــــــــــــــــوة


 

 

                         لقاء أدبي فكري فني

                 تحت عنوان: الهجرة والهوية       

                

تنظم جمعية ملتقى الفن لقاء فكريا أدبيا حول الهجرة والهوية، وبهذه المناسبة ، يتشرف  رئيس الجمعية البروفيسور رضائي محمد بدعوتكم لحضور لقاء أدبي فكري فني ، وذلك 17أكتوبر 2008 على الساعة السابعة مساء بالفضاء الجديد مقهى سلطانا 352شارع عبد المومن من زاوية شارع غاندي  ــــــــ الهاتف 022777588ــــــــــــ061244857

.وذلك من أجل:

*-  تحقيق كيفية تفعيل مشاركة المهاجر ثقافيا واجتماعيا،

*- تعبئة توظيف الكفاءات وتشجيعها على الإنخراط في التنمية الداخلية.

                             الرئيس ملتقى الفن:

ــــــــ البروفيسور رضائي محمد

 

 

 

 

*****************************************

 

البرنامج

 

_ الفقرة الأولى:

كلمة رئيس الجمعية ملتقى الفن البروفيسور رضائي محمد

° افتتاح اللقاء بمعرض  تشكيلي لمجموعة من الفنانين التشكيليين العرب منهم من يقيم بالمهجر  اشتغلوا على موضوع  الهجرة و الهوية

ـــ نزيهة الرشيد :عراقية مقيمة بنيويورك

ـــ  أحمد عباس أمستردام

ـــ  غــازي أنعيم الأردن 

ـــ مسكار عبد القادر إيطاليا

ـــ ناظم حمدان سورية

ـــ ربيعة الشاهد المغرب

ـــ زهرة زيراوى بروكسيل

ـــ حفيظة  العمارتي بروكسيل

ـــ الوادي محمد  المغرب

ـــ سمير السالمي باريس

ـــ الصحبي اشتيوى تونس

ـــ ابراهيم البوحمادي:نيويورك  

° فاصل موسيقي: عزف على القانون من طرف الأستاّذة سعاد سليمان شوقي .

 

° مداخلات:

ــــ د. علي القاسمي: أسباب الهجرة.

المزيد


حفل توقيع كتاب رحيل اليمام للكاتبة ماجدة سلمان

مارس 24th, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , لقاءات ادبية

 حفل توقيع كتاب رحيل اليمام للكاتبة ماجدة سلمان

  maj

 

366ima

 

  

626ima

 

عمان – عرار- تم مساء اليوم في حفل بهيج حضره الأصدقاء والمثقفين في عمان توقيع كتاب رحيل اليمام للكاتبة العراقية ماجدة سلمان محمد وقد قدم  الاستاذ علي السوداني الكاتبة ماجدة سلمان واصفا رحيل اليمامة  "هذا عنوان يرقص مزهوا فوق غلاف تنام بين ضفتيه كتابات تحاول الهروب من قيد التجنيس والتوصيف لائذة تحت ظلال مقترح تكسير الحاجز النقدي الصارم بين اجناس ادبية قائمة منذ الف ليلة وليلة حتى زمان الحكائين المجددين.

في قراءة اولية لمخطوط " رحيل .. اليمام" تبدو ماجدة سلمان قد وقعت في فخ وغرام لعبة التحطيم هذه حتى تقسمت المجموعة وعبر عنونات ثانوية الى مجموعات مجنسة هي الشعر الصافي كما رأته وانجزته والقصة بتعريف القص الاولى ثم الاندغام والتداخل بين هذه الجنسين ل "تنغيل" وتفريخ جنس ثالث اسمته قصائصي وقد جاء هذا المجتزأ محشورا بين قصائدي وقصصي كما تريد هي اشهار ياء النسب هذه الى منسوب لا يخلو من مقامرة.

الانا هنا حاضرة ومرشوشة كما ملح فوق جرح المخطوط وقد تناسلت فأنجبت حشد انوات ، مرة تتمرد وتهرب من قيد المركز وتارة تعود مكرهة الى نقطة التبئير حيث الأنا الواحدة كما انولدت اول مرة وحيث التجربة التي انتجت النص ، ساخنة ومعاشة والجرح ما زال يصيح كأنه فم ، فأن اللغة هي الاخرى ارادت ان تساهم في اللعبة من خلال لف انشوطة الغواية والانثيال على رقبة الكاتب الذي فقد بوصلته غير مرة فدق باب الخاطرة من حيث لا يحتسب وتلك واحدة من خسارات رحيل اليمام لكن الى حين عودة الوعي !!"

وقد تقدمت الكاتبة بالشكر للحضور من العراقيين والاردنين الذين آزروها وقد وقعت الكتاب للحضور وكان  الاستاذ احمد الصائغ رئيس تحرير موقع النور الثقافي قد ابدى رأيه حول المجموعة  ((جراة .. صدق .. احتراق …. طفولة … جنون ….رغبة …

كلماتك ارجعتني الى صباي  حيث اغفو على شواطيء الحيم ومنتظرا طيف الحب يغمر سماء حياتي

قصائدك جنون كجنونك الذي لاينتهي حتى في غزوات الهزيمة والنصر

فانت امرأة بدائية غرفت من عشق التحضر لتحلقين

هل هو ا

المزيد


حوار مع الدكتور ررمحمد الغيلاني بجريدة الصباح

مارس 4th, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , لقاءات ادبية

  

السبت / الأحد 1- 2 /3/2008 – العدد 2455

أجرت الحوار ضحى زين الدين

حوار مع:

الدكتور محمد الغيلاني

كاتب وباحث متخصص في السوسيولوجيا

 

*كيف تفسرون ظاهرة التدين في المغرب؟

الاهتمام السوسيولوجي بالظاهرة الدينية له عدة فوائد فهو يساعدنا من جهة على فهم أنماط التدين، كما أن الفكر السوسيولوجي من جهة ثانية  يساهم في بلورة نظرية اجتماعية لفائدة مشروع مجتمعي يؤمن الحقوق الفردية ويحمي الحريات العامة وحرية الاعتقاد تحديدا.أما بخصوص السؤال فهناك ملاحظتين، من الناحية المنهجية لابد من الانتباه إلى أهمية التمييز بين مفهوم الدين ومفهوم التدين، أما الملاحظة الثانية فتتجلى في إشكالية غياب دراسات سوسيولوجية حول ظاهرة التدين يمكن الاستناد إلى نتائجها لتفسير وتحليل هذه الظاهرة في المغرب، وهناك عائق آخر يتمثل في عدم الاعتراف بالدور المستقل للسوسيولوجيا والبحث السوسيولوجي.

لعل فهم أنماط التدين يمر بالضرورة عبر تعريف الدين وتفسير دوره في حياة الفرد والمجتمع وأهميته في صوغ تمثلات المفاهيم الدينية في الوعي الفردي والجمعي كما تكمن أهميته في تأسيس هوية دينية وروابط وديناميات تجعل من الدين ذاته أداة لفهم المجتمع وتفسير التحولات والتجاذبات القائمة فيه.     

لابد أن نتحدث هنا عن أنماط وتمثلات التدين في المغرب باعتبارها مداخل أساسية تساعدنا على تحليل الظاهرة الدينية، غير أن هناك إشكالا آخر يقف عائقا أمام تحليل الظاهرة وتفسيرها فالدولة تخضع الحقل الديني للرقابة حيث يتحكم الهاجس السياسي والأمني في سلوكها إزاء الدين. الدولة فاعل أساسي في المسألة الدينية في المغرب، فهي التي تنتج الخطاب الديني من خلال المؤسسات التي تشرف عليها ومن خلال الأجهزة والرموز (إمارة المؤمنين أو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية). بطبيعة الحال فهذه الرقابة تساعد على إنتاج رموز دينية بالقدر نفسه الذي تعيق من خلالها نموا طبيعيا لحقول وأنماط تدين في مستويات اجتماعية متفاوتة، وفي مقابل كل ذلك هناك أنماط من التدين تتبلور على هامش المؤسسات الرسمية أو ما يسمى "التدين الشعبي" وهو لا ينضبط بالضرورة إلى معايير التدين الرسمي، وله عدة مصادر ومرجعيات من بينها توجيهات الدولة ومؤسساتها ورموزها، وله أيضا مرجعيات أخرى منها الإعلام المكتوب والسمعي البصري والأشرطة والمنشورات والكتب والتأويل.  التدين الشعبي مرتبط في كثير من مظاهره بالتحولات التي تحدث في المجتمع. ووجود خطاب ديني رسمي لا يعني بالضرورة أن المجتمع يحمل نفس الخطاب والتصورات، إنما هناك سيرورة على هامش المؤسسات الدينية للدولة أو ما أسميه بـ "السيرورة الاجتماعية للتدين"، وهو وصف سوسيولوجي لحقل تدين يصعب رصده ، بمعنى آخر إن المجتمع المغربي تتجاذبه ثلاثة حقول، أولها حقل ديني رسمي مؤسساتي له خطاب أحادي محدد، والثاني حقل ديني اجتماعي يقتات على أنماط تدين ذات مرجعيات مختلفة الخلفيات والقيم والتمثلات، وثالث يعرف بـ"الإسلام السياسي" غير أن هذا الوصف هجين وتجد السوسويولوجيا عناء في قبوله.

الحقل الأول مراقب وموجه يخضع للتقنين وهو بالمحصلة دين "إمارة المؤمنين"، مرجعيته واضحة وأهدافه أقل وضوحا، أما الحقل الثاني "السيرورة الاجتماعية للتدين" أو التدين الشعبي فهو منفلت تعددي المرجعية متناقض وغير قابل للرقابة وأهدافه خاضعة  للتحولات الاجتماعية التي تعتمل مفاعيلها في صلب الروابط والعلاقات ليمتد تأثيرها إلى سلم القيم أي تلك التحولات التي تحدث انقلابا في منظومة القيم. لكن الأكيد أن السوسيولوجيا لم تستفد بعد من المعطيات البحثية الميدانية حتى تتكون لدينا رؤية علمية دقيقة قادرة على تفسير وتحليل أنماط التدين ومآلاتها في مجتمعنا. وهذه مناسبة لدعوة الباحثين إلى ضرورة وأهمية تأسيس مراكز البحث والدراسات التي تعتني بالتدين من خلال توظيف معطيات العلوم الإنسانية عامة والسوسيولوجية خاصة.

 

*هل ظاهرة التشيع في المغرب واحدة من ظواهر التدين الاجتماعي المنفلت؟

أما كون الحالة الشيعية منفلتة فهذا أمر مستبعد لأن الدولة تراقبها وترصد إمكاناتها وتعلم تفاصيلها .. لكن لا بد من القول أنه من الناحية السوسيولوجية لا يمكن اعتبار التشيع ظاهرة اجتماعية. لكن يمكن اعتبار التشيع "حال

المزيد


امسية شعرية بسيدي مومن

يناير 6th, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , لقاءات ادبية

يوم الأحد 29 ديسمبر 2007

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نظم منتدى العشرة أمسية شعرية بسيدي مومن..سيدي مومن التي عرفت في ما مضى هزات بشرية…عرفت داك الاحد لحظات قد نعبر عنها بقولنا فلتة زمن..فلتة الزمن هده حققت بالشعر..بالكلمة المعبرة ..الكلمة المناضلة التي تاخد  موضوعا لها الانسان بكل  ما هو إنسان…الشعر قد يكون حالة وجودية انسانية و سط زحمة الحياة ووسط تربة الواقع القاسي حينا و الغائب أحيانا أخرى…

حضر النشاط مجموعة من الشعراء الرواد

 

خلال تلك الامسية البهية،افتتح الجلسة الدكتور محمد جودت بكلمته الهادفة  و الشاعرية…

تخللت الجلسة  وصلات موسيقية بأنامل السيدة زهور أبو العزة و أستاد لكنون أستاد الموسيقى بمعهد عين السبع

كانت الكلمة الحالمة بالغد الجميل   تترنح بين الادان..و كانت النغمة المعبرة  تسمو بارواح الحاضرين فتهبهم  الحياة و الحرية…

 

اعلان
ينظم منتدى العشرة
بقاعة المحاضرات
بمقر بلدية سيدي مومن
بالدارالبيضاء
امسية شعرية
يوم 29.دجنبر2007
على الساعة 3 زوالا

وهذه لائحة الأدباء والشعراء
الذين تأكد حضورهم

*من الرواد
الشاعر د.محمد عرش
الشاعر عبد الدين حمروش
الشاعر عبد الحميد اجماهري

من شاعرات الملتقى
*
عضوة الصالون الادبي:
-
الشاعرة مليكة صراري


المزيد