قرصنة

مايو 12th, 2009 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , قصص قصيرة

http://azmiimran.maktoobblog.com/841971/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d9%81%d8%a9-%d8%b1%d9%82%d9%85-7/

 سلام سلام في الرابط أعلاه تجدون قصتي القصيرة الغرفة رقم  7 ، أدرجها الرجل دون أن  يذكر اسمي ،

المزيد


الغريب

ديسمبر 15th, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , قصص قصيرة

الغريب

 

زعموا أن رجلا غريبا ، دخل عالمها الافتراضي من نافذة المسنجر لا من  بابه ، دخل الغريب على غفلة من الأيام ، قدم نفسه فكان اسمه أحمد ياسر ، مصري الجنسية ، يشبه أحمد زكي ، اللون قمحي ، العينان أقل حدة و أكثر حزنا ، متخصص في السينما و علم النفس ، كان كلما شرعت نوافذ مسنجرها ينط بسلامه ووروده ، لكن هل يمكننا التحدث مع غريب ؟ كيف  تكون  طقوس الحديث مع الغرباء ؟ إن كان العالم الافتراضي قد جعل الحديث لا مذاق له فكيف يصبح مع غريب ؟ كلما طالبته بأن يكون أكثر واقعية ، و يبتعد عن كل ما هو افتراضي ، يقول بكلام رومانسي أن التقاء  الأرواح يكون أبهى ، و أن انصهارها  يكون أجمل  و أنقى ، فيدعوها للتوضؤ بدموع حزنه و الصلاة في محرابه هو الكافر ، ضاقت ذرعا بأفعاله و بإلحاحه ، كان يعرف عنها  كل صغيرة و كبيرة و هي لا تعرف عنه شيء عدا أنه مصري ، أمه مغربية و قد عشق روحها ، فأخذ عنوانها الالكتروني من نور طمعا في  التشبع بنورها  و التقرب منها أكثر .ذات مساء أخبرها أنه كتب بعض الخواطر ، طلبت منه أن يبعث لها نصا ، كما قالت   فعل  وجدت بالنص صدى للجسد    فزاد الشك شبرا  و زاد الريب غيمة ، فقالت أين توقيع   النص ، رد بأن التوقيع لا يهم ، حينما طالبته بذلك كانت تروم

معرفة مدى صدقه في عالم أصدق الناس فيه كذوب ، لكنه بدأ كعادته باللعب بالكلمات و الحروف دون إشفاء غليلها ، و قتها رفعت الحجاب عن قناعه المركب ، واجهته  بأنه كاذب  و أنها  طردت الكذب منذ البدء من إمبراطوريتها ، رد  و هو يجر  ذيل خيبته ، مجرد كذبة بيضاء أيتها الحبيبة ، رمت في  وجه لوحته كل الكلمات  التي وجدتها تحت يديها في تلك الآونة ، ” يا آدم إن كنت قد عشقت الروح  ها أنت   بكذبتك تترك بها شرخا ” أرسل ورودا افتراضية و كلاما رومانسيا و انسحب ، فرحت قالت لقد كشفت الحجاب عن قناعه لن يعود مرة أخرى لمزاحمة   هدوئي و صمتي و لا  للخوض في بركة الكذب الآسنة ، إنه كالحصان الذي سقط لن يقوم من كبوته .

 

بعد ثوان معدودات عاد و قد لبس ذرعا  آخر و اكترى تيمة جديدة و حقولا  دلالية لاتمت بصلة لما هو فيه و

المزيد


عبيد و عبيد

نوفمبر 22nd, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , قصص قصيرة

 

 

 

عبيد و عبيد

 

آمال فتاة فاتنة ، حينما وعت الحياة ، وجدت نفسها تعيش بأحياء هامشية ، الوالد شبه عاطل و الوالدة تخرج يوميا إلى ” الموقف” ، لم تدخل آمال المدرسة ، والداها غير قادران على تحمل تكاليف  التمدرس ، بل عاجزان على سد رمق كل الأفواه التي تترقب قطعة خبز حلال و ماء زلال.مرض الوالد ، فاضطرت آمال للخروج كل يوم   “للموقف ” بحثا عن شبه عمل..

 

ذات صباح و قفت سيارة آخر موديل ، نزل الرجل و قد سبقته رائحته الباريسية ، وقف وهو ينظر مليا لكل النساء ، يحدق فيهن كأنه رسام يود أن يدقق في الملامح ، تقدم نحو آمال : تعالي !

نظرت إليه بدهشة ، اقترب منها و قال

 

-          ” تبحثين عن عمل ؟”

-          نعم

-          اركبي السيارة

 

  ركبت السيارة لم تصدق نفسها ، و صلا اتجه الرجل إلى فيلا فاخرة ، مشى بصمت ، آمال تقتفى خطاه  بصمت قاتل ، دخلا :

 

-          هل يمكنك القيام بتنظيفها لوحدك أم تحتاجين من يساعدك؟

-          يمكنني تنظيفها  لوحدي، لكن ليس خلال يوم واحد .

 

خرج الرجل بعدما أعطاها كل التعاليم ، كانت تعمل بهمة و نشاط ، و هي تدفئ سريرتها على مرجل التمني، سأعمل بكد وجد كي يتعلم إخوتي  الصغار ، و كي تعفى والدتي من الخروج ” للموقف ” و أتمكن من إجراء العملية لوالدي ووووووو

على حائط ما بالفيلا أشارت دقات الساعة أنها السادسة مساء، سمعت صوت السيارة ، دخل الرجل ، حاول بخفة التجول بين الحجرات ، ربت على كتفها قائلا : ” شابة زوينة و حادكَة ”

احمرت وجنتاها أعطاها مبلغا كانت تتقاضاه خلال أسبوع ..

-          أين تسكنين؟

-          …………..

-          أين تسكنين؟

-          أريد الذهاب    إلى السوق .

 

أخذها للسوق و قبل أن تنزل قال لها :

-أين أجدك غد ؟

 

كانت جد مشغلة  بالتفكير فيما تشتريه  هذا المساء ، أجابته  ” بالموقف “

اشترت كل ما كانت تشتهيه لها و لإخوتها ، وصلت إلى ” البيت ”  ،  تقدم إليها إخوتها و هم يصرخون و يقفزون و يصفقون ، قالت   لها الوالدة :

-            صرفت كلشي، وبَاك خاصو الدوا و العيد الكبير قرب ؟”

-          ” شريت لبا الدوا و العيد يجيه رزقو “

 

أول ليلة تحس أنها نامت و هي تهدهد أحلاما وردية ، أول  ليلة أحست أنها إنسان له الحق في الحلم و له الحق في نسج خيوط حريرية لصنع جلباب للأحلام.  صباحا  ذهبت”للموقف ” جاء الرجل أخذها للفيلا، حينما كانت الشمس تقف في كبد السماء تدفئ القلوب دون استثناء سمعت صوت سيارة ، دخل الرجل و هو يحمل لفيفا ، قال لها  :

-          تعالي لتأكلي ..

 

أكلت و هي لا تكاد تصدق ، حينما انتهينا ، جمعت البقايا ، نظفت المكان ، خرج الرجل تابعت عملها ، حوالي السادسة جاء ، أعطاها نفس المبلغ ، طلب منها محل سكناها ، أصيبت بحرج شديد ، كان يسوق و هي توضح له الطريق ، و صلت و حين همت بالنزول ، قال لها غدا أجدك هنا ، نزل أخذ بعض الأكياس البلاستيكية مدها لها و ابتسامة عريضة مرسومة على شفتيه ، في اليوم الموالي ، جاء وجدها تنتظر ، ركبت كان يستمع فقط  للراديو ، و صلا ، دخلت إلى البيت  خلعت الجلباب ، لبست المريلة، اتجهت صوب آلة التصبين ، لكنها انتبهت أن الرجل مسمر مكانه   يرقب حركاتها ، شرد  ذهنها ، اقترب منها الرجل قائلا :

-          هل لديك إخوة ؟

-          نعم ستة ….

المزيد


مواقف

أكتوبر 8th, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , قصص قصيرة

 

 

 

 

مواقـــف

1- استيقظت على زقزقة عصفورة ، و كأنها تنتحب ، جرت إلى المكان وجدت ثعبانا يقتحم العش ، و هي تصرخ بطريقتها لإغاثة العصافير ..نادت السيدة زوجها قتل الثعبان …

عادت العصفورة للعش تطمئن على صغارها …
2- استيقظت باكرا ، حملت الرضيع في قماطه ، و اتجهت صوب البحر ، هناك دفنته جنب الحائط فوق الرمل ..في الزوال ، و الفصل صيفا، وجد الزبال الرضيع و قد فارق الحياة..


حضر الضباط و الشرطة و رجال الإسعاف …تجمهر الناس ، كانت هي هناك ترقب المشهد من بعيد …
- و اغير القطة ما يسخوش عليها و لادها …
- الله يستر هاذ الزمن ولا يخلع …
بقيت هناك ترقب المشهد بقلب محايد كجلمود صخر،ترقب موت رضيعها
المزيد


الشهيد

أكتوبر 4th, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , قصص قصيرة

الشـــــــــــــهيد

صبيا كان يحب أن يلعب “البوليسي و الشفار”، كان كل عاشوراء يحب شراء مسدس ، كانت الجدة ، كلما جالسها تحكي أزلياتها و تهطل سماؤها بالألغاز :

- “راه راه و الغوت موراه”

- ” الشفار “

أصبح الصبي شابا ، و كبر معه الحلم ، ازداد حبه للبذلة و لتقمص دور الشرطي ، اجتاز مباراة الشرطة ، كان ضمن الفائزين…

أصبح شرطيا ناجحا، ذات يوم سقط قلبه سهوا في حب شابة ، بعد ليال قمرية ، و أيام وردية تـزوجها .. كانت آية في الجمال، حصل أن كان مجبرا على الخروج في مهمة ..ترك الزوجة و دعته بعينين دامعتين و قلب يرتجف..
بعد مرور يومين عاد سعيد إلى بيته ، اشترى لحبيبته هدية ، و بقلب عاشق و مشتاق كان يحلم كيف ستلقاه حسناءه ، وصل ، صعد السلم بطريقة سريعة ، فت

المزيد


الوطنية القصوى

سبتمبر 30th, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , قصص قصيرة

 

 

الوطنية القصوى

أخذوا الرجل بعدما أغمي عليه ، حملوه إلى  مستشفى محمد الخامس ..لقي العناية الكاملة…رجع إلى وعيه…لكنه عوض وجود أفراد عائلته وجد ضابط الشرطة و بعض الأعوان..كان عليه الحرس ..لم يفهم ما يقع..بادره الضابط بالسؤال:-من أين يأتيك السلاح ؟

-……………………….!

- آمنين كيجيك السلاح أمولاي أو شكون الي كوصلو ليك؟

- آش من سلاح نعم أس؟

-أشنو غادي تلعب معتنا لعبة المش أو الفار؟

- و لكن غادي تــﯕر بلا هلة ……..

كان الرجل مذهولا ،و كان الحوار  فيه شيء من  الغموض ..كانت هناك حلقة ضائعة..

- نعم سيدي  العميد لا يريد الإعتراف ..

المزيد


قصة قصيرة

سبتمبر 7th, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , قصص قصيرة

 

Allégorie de la peinture - Jean Restout

 

معاكسة فارغة

 

الجدار واقف، وقفت شابة قرب الجدار الواقف،  شاب في سيارته يحاول جاهدا أن يثير انتباهها .. كلمها بكل ما يملك جسده من أعضاء ، 

المزيد


قص

يوليو 31st, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , قصص قصيرة

عاشقة ملحاحة

 

             سقطت على غفلة منها في براثن الحب، بعدما كانت قد كفرت به ، و ارتدت لكن أرض حبها اهتزت وربت   بعدما لاحت الشمس ذات مساء أشعتها الذهبية على سهولها و روابيها و جبالها..

 

           غريبة هي الحياة و أغرب ما فيها مدها و جزرها ..الحب ضرورة حياتية ، في غيابه  لن يستقيم عود الحياة ،و بحضوره يصبح لكل شيء نكهة جديدة و نورانية ..

 

         كفرت بالحب  في غضون سنة قمرية كاملة ، ثم دخل حصان طروادة ..و قد كان الحصان ينتمي لفترة تاريخية بعيدة ، لم تكن بعد قد فهمت ماهية الحسابات الضيقة و لا اللهو ، و لا حرق القلوب ..عاود الدخول لروضتها ففتح القلب و ازدهر الحب..مرت الأيام  ونسيت أن يدا ما في فترة ما كانت قد طلت حياتها باللون الأسود القاتم ..فكانت الرتابة و القتامة تلوح فوق بحر حياتها..

 

 

         قال لها يوما: يكفي التجهم في السما أنت سمائي لوني فضاءك بالوردي و اسقي حديقتك تينع ورودها ، نظرت إليه و كل جسدها ألسنة تصرخ : لا سماء لي فكيف أكون سماءك.

 

- ثوري ، تمردي ، جسدك يصرخ ، استجيبي لجسد ملهوف.

 

       بعد كر و فر، بعد مد و جزر، بعد أفول نجمة و بزوغ أخرى، فتحت الأبواب لكنها لم تكن نحاسية و لا خشبية ..كانت مجرد أبواب بلاستيكية.

هي التي تعيش حياتها بعمق ، بعد حرث أرض الحب مرة أخرى تبين لها و للأسف أنها أخطأت الطريق و أنه جهل أن قلبها لن يتملكه كذوب أو مغرور أو متكبر..

 

 

المزيد


قصة

يوليو 31st, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , قصص قصيرة

إلى روح والدي،رحمه الله، الرجل الذي كان طيبا حد الذوبان وسموحا  حد الوهج

 

  

 أسود و أبيض

الشمس مشرقة و العصافير تغرد..منظر طبيعي  خلاب ..وراء تلك النافذة حياة  رتيبة  تحاول و ضع المساحيق على و جهها الشاحب و المتعب…

وراء ذاك الشباك حياة ، شابة  يافعة تعلمت التحدي و تعلمت كينونة الحياة  و جوهرها ..لقد تعلمت أن الحياة ما كانت  أن تكون حياة لولا استماتتها

و جهادها و نضالها ..

تذكرت ملامح وجه والدها و هو يفارق  الحياة   ..أحست بغصة في صوتها ،و دموع حارقة  تحفر  خذيها ..كانت  جالسة  بجانبه ..ترقبه ..تتطلع إلى وجهه المتعب و تواسيه بنظراتها  المملوءة بالمرارة  و العطف و الصدق..

كانت السماء  سوداء ….كانت ليلة من تلك الليالي  التي  يقاطعها القمر و الهدوء..

كانت آهاته   عميقة و أنينه قويا رغم أن المرض كان قد أنهك  كل قواه ..عجبت لأشخاص يتحدثون عن العذاب  و عن المعاناة،وهم لم يعرفوا  العذاب إلا في القاموس ، و لم يروا المعاناة  إلا في الحكي أو عبر الكاميرا …المعاناة   فضاء و ألوان و كلمات ..المعاناة إحساس  دفين.. و ذكرى للأبيض و  الأحمر يتمرد على الفناء…

كانت نظراته  قد بدأت تنطفئ..أتى الفقيه قرأ ما تيسر من سورة يس..أغمض عينه ..ثم استيقظ، كان  يركض بين الموت  و الحياة …نظر إلى رجله اليمنى ..تاه  نظره كأنه يتابع شيئا  يطير إلى الأعلى …أغمض  عينيه…ظل  جسده  مستقيما باتجاه القبلة…

أغمض الفقيه عينيه و أسدل  غطاءا أبيض  على كل جسده ..لم تصدق أنه فارق الحياة…

صرخت في وجه  الفقيه:

-                                  هل فارق الحياة فعلا؟

-                                  ….

تمتم الفقيه : إنا لله و إنا  إليه    راجعون …عزاؤنا فيه واحد  يا ابنتي  كان رجلا طيبا ، متسامحا و صبور ..

-                                  لا      مستحيل ، لم يرحل و لن يرحل …هل فارق الحياة؟  لا      مستحيل

اجتمعت  العائلة  و الأصدقاء ، اختلطت الأصوات ..امتزج النواح بالصراخ بالبكاء  بالولولة..

المزيد


ق ق ج

يونيو 22nd, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , قصص قصيرة

 

عشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق

 

 

 

أحبها…

سهر الليالي …كان القمر مؤنسه الوحيد و أغاني سيدة الطرب العربي أم كلثوم

بكى ليال طوال و هو يناجي القمر

يتنهد…يشرب سيجارته  الرخيصة …يتخيلها تراقصه ، تقاسمه لوعته و همومه و أحزانه..يداعب فنجان قهوته السوداء ،راودته فكرة كتابة خطاب غرامي ،ينسج فيه نيرانه و يرسم بجنباته هواجسه و أحلامه..

المزيد


التالي