سلام سلام في الرابط أعلاه تجدون قصتي القصيرة الغرفة رقم 7 ، أدرجها الرجل دون أن يذكر اسمي ،
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

القرآن الكريم

الصحف الدولية
مايو 12th, 2009 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , قصص قصيرة,
سلام سلام في الرابط أعلاه تجدون قصتي القصيرة الغرفة رقم 7 ، أدرجها الرجل دون أن يذكر اسمي ،
ديسمبر 15th, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , قصص قصيرة,

الغريب
زعموا أن رجلا غريبا ، دخل عالمها الافتراضي من نافذة المسنجر لا من بابه ، دخل الغريب على غفلة من الأيام ، قدم نفسه فكان اسمه أحمد ياسر ، مصري الجنسية ، يشبه أحمد زكي ، اللون قمحي ، العينان أقل حدة و أكثر حزنا ، متخصص في السينما و علم النفس ، كان كلما شرعت نوافذ مسنجرها ينط بسلامه ووروده ، لكن هل يمكننا التحدث مع غريب ؟ كيف تكون طقوس الحديث مع الغرباء ؟ إن كان العالم الافتراضي قد جعل الحديث لا مذاق له فكيف يصبح مع غريب ؟ كلما طالبته بأن يكون أكثر واقعية ، و يبتعد عن كل ما هو افتراضي ، يقول بكلام رومانسي أن التقاء الأرواح يكون أبهى ، و أن انصهارها يكون أجمل و أنقى ، فيدعوها للتوضؤ بدموع حزنه و الصلاة في محرابه هو الكافر ، ضاقت ذرعا بأفعاله و بإلحاحه ، كان يعرف عنها كل صغيرة و كبيرة و هي لا تعرف عنه شيء عدا أنه مصري ، أمه مغربية و قد عشق روحها ، فأخذ عنوانها الالكتروني من نور طمعا في التشبع بنورها و التقرب منها أكثر .ذات مساء أخبرها أنه كتب بعض الخواطر ، طلبت منه أن يبعث لها نصا ، كما قالت فعل وجدت بالنص صدى للجسد فزاد الشك شبرا و زاد الريب غيمة ، فقالت أين توقيع النص ، رد بأن التوقيع لا يهم ، حينما طالبته بذلك كانت تروم
معرفة مدى صدقه في عالم أصدق الناس فيه كذوب ، لكنه بدأ كعادته باللعب بالكلمات و الحروف دون إشفاء غليلها ، و قتها رفعت الحجاب عن قناعه المركب ، واجهته بأنه كاذب و أنها طردت الكذب منذ البدء من إمبراطوريتها ، رد و هو يجر ذيل خيبته ، مجرد كذبة بيضاء أيتها الحبيبة ، رمت في وجه لوحته كل الكلمات التي وجدتها تحت يديها في تلك الآونة ، ” يا آدم إن كنت قد عشقت الروح ها أنت بكذبتك تترك بها شرخا ” أرسل ورودا افتراضية و كلاما رومانسيا و انسحب ، فرحت قالت لقد كشفت الحجاب عن قناعه لن يعود مرة أخرى لمزاحمة هدوئي و صمتي و لا للخوض في بركة الكذب الآسنة ، إنه كالحصان الذي سقط لن يقوم من كبوته .
بعد ثوان معدودات عاد و قد لبس ذرعا آخر و اكترى تيمة جديدة و حقولا دلالية لاتمت بصلة لما هو فيه و
نوفمبر 22nd, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , قصص قصيرة,

عبيد و عبيد
آمال فتاة فاتنة ، حينما وعت الحياة ، وجدت نفسها تعيش بأحياء هامشية ، الوالد شبه عاطل و الوالدة تخرج يوميا إلى ” الموقف” ، لم تدخل آمال المدرسة ، والداها غير قادران على تحمل تكاليف التمدرس ، بل عاجزان على سد رمق كل الأفواه التي تترقب قطعة خبز حلال و ماء زلال.مرض الوالد ، فاضطرت آمال للخروج كل يوم “للموقف ” بحثا عن شبه عمل..
ذات صباح و قفت سيارة آخر موديل ، نزل الرجل و قد سبقته رائحته الباريسية ، وقف وهو ينظر مليا لكل النساء ، يحدق فيهن كأنه رسام يود أن يدقق في الملامح ، تقدم نحو آمال : تعالي !
نظرت إليه بدهشة ، اقترب منها و قال
- ” تبحثين عن عمل ؟”
- نعم
- اركبي السيارة
ركبت السيارة لم تصدق نفسها ، و صلا اتجه الرجل إلى فيلا فاخرة ، مشى بصمت ، آمال تقتفى خطاه بصمت قاتل ، دخلا :
- هل يمكنك القيام بتنظيفها لوحدك أم تحتاجين من يساعدك؟
- يمكنني تنظيفها لوحدي، لكن ليس خلال يوم واحد .
خرج الرجل بعدما أعطاها كل التعاليم ، كانت تعمل بهمة و نشاط ، و هي تدفئ سريرتها على مرجل التمني، سأعمل بكد وجد كي يتعلم إخوتي الصغار ، و كي تعفى والدتي من الخروج ” للموقف ” و أتمكن من إجراء العملية لوالدي ووووووو
على حائط ما بالفيلا أشارت دقات الساعة أنها السادسة مساء، سمعت صوت السيارة ، دخل الرجل ، حاول بخفة التجول بين الحجرات ، ربت على كتفها قائلا : ” شابة زوينة و حادكَة ”
احمرت وجنتاها أعطاها مبلغا كانت تتقاضاه خلال أسبوع ..
- أين تسكنين؟
- …………..
- أين تسكنين؟
- أريد الذهاب إلى السوق .
أخذها للسوق و قبل أن تنزل قال لها :
-أين أجدك غد ؟
كانت جد مشغلة بالتفكير فيما تشتريه هذا المساء ، أجابته ” بالموقف “
اشترت كل ما كانت تشتهيه لها و لإخوتها ، وصلت إلى ” البيت ” ، تقدم إليها إخوتها و هم يصرخون و يقفزون و يصفقون ، قالت لها الوالدة :
- “ صرفت كلشي، وبَاك خاصو الدوا و العيد الكبير قرب ؟”
- ” شريت لبا الدوا و العيد يجيه رزقو “
أول ليلة تحس أنها نامت و هي تهدهد أحلاما وردية ، أول ليلة أحست أنها إنسان له الحق في الحلم و له الحق في نسج خيوط حريرية لصنع جلباب للأحلام. صباحا ذهبت”للموقف ” جاء الرجل أخذها للفيلا، حينما كانت الشمس تقف في كبد السماء تدفئ القلوب دون استثناء سمعت صوت سيارة ، دخل الرجل و هو يحمل لفيفا ، قال لها :
- تعالي لتأكلي ..
أكلت و هي لا تكاد تصدق ، حينما انتهينا ، جمعت البقايا ، نظفت المكان ، خرج الرجل تابعت عملها ، حوالي السادسة جاء ، أعطاها نفس المبلغ ، طلب منها محل سكناها ، أصيبت بحرج شديد ، كان يسوق و هي توضح له الطريق ، و صلت و حين همت بالنزول ، قال لها غدا أجدك هنا ، نزل أخذ بعض الأكياس البلاستيكية مدها لها و ابتسامة عريضة مرسومة على شفتيه ، في اليوم الموالي ، جاء وجدها تنتظر ، ركبت كان يستمع فقط للراديو ، و صلا ، دخلت إلى البيت خلعت الجلباب ، لبست المريلة، اتجهت صوب آلة التصبين ، لكنها انتبهت أن الرجل مسمر مكانه يرقب حركاتها ، شرد ذهنها ، اقترب منها الرجل قائلا :
- هل لديك إخوة ؟
- نعم ستة ….
أكتوبر 8th, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , قصص قصيرة,

عادت العصفورة للعش تطمئن على صغارها …
2- استيقظت باكرا ، حملت الرضيع في قماطه ، و اتجهت صوب البحر ، هناك دفنته جنب الحائط فوق الرمل ..في الزوال ، و الفصل صيفا، وجد الزبال الرضيع و قد فارق الحياة..
حضر الضباط و الشرطة و رجال الإسعاف …تجمهر الناس ، كانت هي هناك ترقب المشهد من بعيد …
- و اغير القطة ما يسخوش عليها و لادها …
- الله يستر هاذ الزمن ولا يخلع …
بقيت هناك ترقب المشهد بقلب محايد كجلمود صخر،ترقب موت رضيعها
المزيد
أكتوبر 4th, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , قصص قصيرة,
الشـــــــــــــهيد

سبتمبر 30th, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , قصص قصيرة,

الوطنية القصوى
أخذوا الرجل بعدما أغمي عليه ، حملوه إلى مستشفى محمد الخامس ..لقي العناية الكاملة…رجع إلى وعيه…لكنه عوض وجود أفراد عائلته وجد ضابط الشرطة و بعض الأعوان..كان عليه الحرس ..لم يفهم ما يقع..بادره الضابط بالسؤال:-من أين يأتيك السلاح ؟
-……………………….!
- آمنين كيجيك السلاح أمولاي أو شكون الي كوصلو ليك؟
- آش من سلاح نعم أس؟
-أشنو غادي تلعب معتنا لعبة المش أو الفار؟
- و لكن غادي تــﯕر بلا هلة ……..
كان الرجل مذهولا ،و كان الحوار فيه شيء من الغموض ..كانت هناك حلقة ضائعة..
- نعم سيدي العميد لا يريد الإعتراف ..
سبتمبر 7th, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , قصص قصيرة,
معاكسة فارغة
الجدار واقف، وقفت شابة قرب الجدار الواقف، شاب في سيارته يحاول جاهدا أن يثير انتباهها .. كلمها بكل ما يملك جسده من أعضاء ،
يوليو 31st, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , قصص قصيرة,
عاشقة ملحاحة

سقطت على غفلة منها في براثن الحب، بعدما كانت قد كفرت به ، و ارتدت لكن أرض حبها اهتزت وربت بعدما لاحت الشمس ذات مساء أشعتها الذهبية على سهولها و روابيها و جبالها..
غريبة هي الحياة و أغرب ما فيها مدها و جزرها ..الحب ضرورة حياتية ، في غيابه لن يستقيم عود الحياة ،و بحضوره يصبح لكل شيء نكهة جديدة و نورانية ..
كفرت بالحب في غضون سنة قمرية كاملة ، ثم دخل حصان طروادة ..و قد كان الحصان ينتمي لفترة تاريخية بعيدة ، لم تكن بعد قد فهمت ماهية الحسابات الضيقة و لا اللهو ، و لا حرق القلوب ..عاود الدخول لروضتها ففتح القلب و ازدهر الحب..مرت الأيام ونسيت أن يدا ما في فترة ما كانت قد طلت حياتها باللون الأسود القاتم ..فكانت الرتابة و القتامة تلوح فوق بحر حياتها..
قال لها يوما: يكفي التجهم في السما أنت سمائي لوني فضاءك بالوردي و اسقي حديقتك تينع ورودها ، نظرت إليه و كل جسدها ألسنة تصرخ : لا سماء لي فكيف أكون سماءك.
- ثوري ، تمردي ، جسدك يصرخ ، استجيبي لجسد ملهوف.
بعد كر و فر، بعد مد و جزر، بعد أفول نجمة و بزوغ أخرى، فتحت الأبواب لكنها لم تكن نحاسية و لا خشبية ..كانت مجرد أبواب بلاستيكية.
هي التي تعيش حياتها بعمق ، بعد حرث أرض الحب مرة أخرى تبين لها و للأسف أنها أخطأت الطريق و أنه جهل أن قلبها لن يتملكه كذوب أو مغرور أو متكبر..
يوليو 31st, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , قصص قصيرة,
إلى روح والدي،رحمه الله، الرجل الذي كان طيبا حد الذوبان وسموحا حد الوهج
أسود و أبيض

…الشمس مشرقة و العصافير تغرد..منظر طبيعي خلاب ..وراء تلك النافذة حياة رتيبة تحاول و ضع المساحيق على و جهها الشاحب و المتعب…
وراء ذاك الشباك حياة ، شابة يافعة تعلمت التحدي و تعلمت كينونة الحياة و جوهرها ..لقد تعلمت أن الحياة ما كانت أن تكون حياة لولا استماتتها
و جهادها و نضالها ..
تذكرت ملامح وجه والدها و هو يفارق الحياة ..أحست بغصة في صوتها ،و دموع حارقة تحفر خذيها ..كانت جالسة بجانبه ..ترقبه ..تتطلع إلى وجهه المتعب و تواسيه بنظراتها المملوءة بالمرارة و العطف و الصدق..
كانت السماء سوداء ….كانت ليلة من تلك الليالي التي يقاطعها القمر و الهدوء..
كانت آهاته عميقة و أنينه قويا رغم أن المرض كان قد أنهك كل قواه ..عجبت لأشخاص يتحدثون عن العذاب و عن المعاناة،وهم لم يعرفوا العذاب إلا في القاموس ، و لم يروا المعاناة إلا في الحكي أو عبر الكاميرا …المعاناة فضاء و ألوان و كلمات ..المعاناة إحساس دفين.. و ذكرى للأبيض و الأحمر يتمرد على الفناء…
كانت نظراته قد بدأت تنطفئ..أتى الفقيه قرأ ما تيسر من سورة يس..أغمض عينه ..ثم استيقظ، كان يركض بين الموت و الحياة …نظر إلى رجله اليمنى ..تاه نظره كأنه يتابع شيئا يطير إلى الأعلى …أغمض عينيه…ظل جسده مستقيما باتجاه القبلة…
أغمض الفقيه عينيه و أسدل غطاءا أبيض على كل جسده ..لم تصدق أنه فارق الحياة…
صرخت في وجه الفقيه:
- هل فارق الحياة فعلا؟
- ….
تمتم الفقيه : إنا لله و إنا إليه راجعون …عزاؤنا فيه واحد يا ابنتي كان رجلا طيبا ، متسامحا و صبور ..
- لا مستحيل ، لم يرحل و لن يرحل …هل فارق الحياة؟ لا مستحيل
اجتمعت العائلة و الأصدقاء ، اختلطت الأصوات ..امتزج النواح بالصراخ بالبكاء بالولولة..
يونيو 22nd, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , قصص قصيرة,
عشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق

أحبها…
سهر الليالي …كان القمر مؤنسه الوحيد و أغاني سيدة الطرب العربي أم كلثوم
بكى ليال طوال و هو يناجي القمر
يتنهد…يشرب سيجارته الرخيصة …يتخيلها تراقصه ، تقاسمه لوعته و همومه و أحزانه..يداعب فنجان قهوته السوداء ،راودته فكرة كتابة خطاب غرامي ،ينسج فيه نيرانه و يرسم بجنباته هواجسه و أحلامه..