و من منابعه الصرفة ، كلما و هبك سره كل سره ، التوقيعات أحيانا تكون لأقلام حقيقية لكن مع الأسف الشديد ” أمة اقرأ لا تقرأ ” و المحبرات لم تصدأ إلا حينما بدأ التطبيل
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

القرآن الكريم

الصحف الدولية
أكتوبر 30th, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , الرسائل,
أكتوبر 26th, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , الرسائل,
أكتوبر 21st, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , الرسائل,
أكتوبر 9th, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , الرسائل,
رسائل الشروق

مازغان ، 9 أكتوبر 2008
إلى الشاعر : محمد منير
العزيز منير،
سلام سلام ،
أكتب هذه الحروف الحالمة و الحسرة تأكل منابت الذات..كلما تأملت الواقع الثقافي ببلادي يتوقف الدم في شراييني فيصبح للماء رائحة الجيفة ، و يرفل الأفق في الضباب..
يونيو 6th, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , الرسائل,
رسالة حبيبة زو گي لمصطفى ســــــــــــــالم
مازگان 27 ماي 2008
تحية العروبة الغارقة في المجد
مصطفى،
بين حروفك و جع و بين ثنايا المعاني عزيمة…صدقت نحن شركاء في اللعبة اللعينة،بصمتنا و خنوعنا ،يجب أن نعيد تكوين ذهنياتنا و أن نعيد تركيب العقل العربي..
مصطفى العربي،العربي،العربي،
المدن تتوجع و صدى صوتها يكون استجماع لأصواتنا و لأصوات غائبة..لكن حينما يستشعر المرء منا أن المدينة فضاء يحتوينا ،و أنه من الواجب حسن التعامل مع هذا الفضاء بكل حيثياته ،و قتها فقط سنصل لكنه إنسانيتنا ..يجب أن نعي و بعمق أن نظافة المدينة المجازية و الصريحة هي أمانة على رقابنا ،كلنا مسؤولون و بلا أدنى اسثتناء…
يجب الوعي و بعمق واع بأن كينونتنا رهينة بكينونة المدينة ،سوف نكون حراس المدينة ، و سوف ننحت الأجساد أسوارا لها ،لن تدخلها ريح خبيثة ،لامن خافها و لامن بين الثقوب..
نعم لنساهم جميعا في كتابة بيان عربي يدعو للوحدة العربية و يدعو للقوة العربية..
أخط هذه الحروف التي تتلهى بمنظر القمر الجميل،أراود الكلمات عن نفسها في ساعة متأخرة من الليل ،ترافقني الأغنية الخالدة لمحمد الحيانيراحلة ،لكن لن ترحل النوارس عن الشواطئ،لا و لن ترحل أصالتنا و لا الأخلاق..
هو الحديث عن الوطن يكون شيقا ،و معك أنت بالذات تكون له نكهة خاصة و يخلق فضاءا أيضا خاصا…
لا يفوتني و أنا أخط إليك هذه الأسطر المضمخة برائحة تربة المغرب الذي تعشقه حد التيه،أن أنوه بكل مبادئك و قناعاتك ..
حبيبة زوگي
يونيو 3rd, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , الرسائل,
رسالة جوابية عن الرسالتين المتبادلتين
بين مصطفى سالم وحبيبة زوگي
أخي مصطفى تحية عربية ، وبعد:
قرأت رسالة الأديبة حبيبة زوكَي، فما إن انتهيت منها، حتى و جدتها سعيرا يسري في الأحشاء،وزلزالا يزلزل الكيان ويهز الفؤاد،لأنها أيقظت في شعورا دفينا كان ينتابني حينا بعد حين، فكنت أرده خائبا مرة بقوة، و أخرى بلطف لا أدري لماذا؟ هل لأن طبعي يكتم الشعور و يدفن الإحساس و لا يبوح به بوح الأدباء فيذهب عميقا في دمي ثم يتحول إلى حزن و قلق عميق؟ أم لأنني أملك شعور الشعراء و إحساس الأدباء و لكنني لا أملك لسانهم و سحر بيانهم، فأجدني أترنح بين جرح الشعور و إيلامه و عجز اللسان و قصوره؟ ألا ما أشد العذاب و الإيلام في جسم ما زالت فيه بقية من حياة و لم يقو على الصراخ. لا أدري ؟
ثم قرأت رسالة الدكتور مصطفى سالم فوجدت لها أريجا كأريج العطر ، يقطرندى في الأرض الخراب، وجدتها تبعث علي الأمل، و إن كان ينأى بعيدا عنا في الأفق، لا تلمسه أيدينا؛ و لكن تراه أعيننا نجما يوصوص في الأعلى؛ فنظل نرقبه. و لولا الأمل لأصيب كل ذي نخوة و مروءة بالجنون لهول المصاب و فظاعة الخطب.
حين فرغت من رسالتك أخي مصطفى أصابني الذهول و العجب لصلابة مراسك رغم أن الليل حالك، و كيف أنك تبحر وحدك في يم الهزيمة رغم الأنواء و العواصف و الجرح الخطير، و كيف تتذوق طعم المروءة و الناس حولك لم يستسيغوها لمرارتها. فالعروبة اليوم مروءة، إنها تؤلم و تؤذي، و أهلها تنكروا لها، و انسلخوا من جذرها، و أنت تقبض عليها كالقابض على الجمر، إن هذا الشيء عجاب.
تلذ له المروءة و هي
ومن يعشق يلذ له الغرام
كانت العروبة إلى عهد قريب روحا تسري في النسغ، و دما يجري في الجسد، فتدعانه يئن في أرضه و لا ينأى عنها.
و كلما هم بذلك يفور الدم و تنتفض الروح فيصرخ من أعماقه و بملء فيه، فيسمعه الشجر و الحجر و الدواب و بعض الناس؛ فيرددون معه الصريخ و البكاء و الأنين و يحزنون لغربته. هكذا كانت العروبة يوما ما، دما و روحا و لسانا وإنسانا و جمادا.كل يعزف لحنا واحدا و ما أعذبه من لحن!
كلنا يذكر صرخة الشاعر العراقي بدر شاكر السياب، و سؤاله و حيرته، و هو غريب على الخليج على بعد أميال من بلده العراق. لقد استيقظ فيه حب الوطن و هو بعيد عنه، فتساءل و الحنين و الشوق يعصر فؤاده كيف يمكن لعربي أن يخون بلاده.
أيخون إنسان بلاده؟
مايو 28th, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , الرسائل,
مازگان 27 ماي 2008
تحية العروبة الغارقة في المجد
مصطفى،
بين حروفك و جع و بين ثنايا المعاني عزيمة…صدقت نحن شركاء في اللعبة اللعينة،بصمتنا و خنوعنا ،يجب أن نعيد تكوين ذهنياتنا و أن نعيد تركيب العقل العربي..
مصطفى العربي،العربي،العربي،
المدن تتوجع و صدى صوتها يكون استجماع لأصواتنا و لأصوات غائبة..لكن حينما يستشعر المرء منا أن المدينة فضاء يحتوينا ،و أنه من الواجب حسن التعامل مع هذا الفضاء بكل حيثياته ،و قتها فقط سنصل لكنه إنسانيتنا ..يجب أن نعي و بعمق أن نظافة المدينة المجازية و الصريحة هي أمانة على رقابنا ،كلنا مسؤولون و بلا أدنى اسثتناء…
مايو 24th, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , الرسائل,
جواب الشاعرة ماجدة سلمان
الاخت حبيبة
للناس من اسماءها حظوظ
فانت حقا حبيبة ،أخترقت الفؤاد وصارت توأم للروح على بعد عشرة الآف من الكيلومترات كنا معا تنزف احداقنا ،وهي تستذكر جراحنا لم اجد من كلمات تكافيء كلماتك الجميلة ومؤازرتك ، فكانت هذه الابيات علها تطفيء بعض مافي الصدر
مرارة في الفم
مرارة في الدم
بيع الوطن وغشاءات البكارة
وبعثر ماتبقى من كرامة
على دول الجوار
قمعت الصرخات
ملح الدموع النازفة
من المآق انهزم
جال على دجلة
مستذكرا عذب المياه والنغم
مايو 24th, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , الرسائل,
جواب على رسالتي للدكتور مصطفى
حبيبة
قرأت سطورك، كأنها صوت عتيق ينطلق، لكني هنا لا اطرح أسئلة، ولا اكتوي بالإجابة على نفسي، انه الصوت الذي قرر أن يخرج إلى جانب رسالتك.
( ليس إعصارا
ذلك الذي
لم تنحني له الشجر)
كتبت هذا المقطع ذات مرة، وعاد للظهور مع رسالتك.
ليس تاريخ السجون وحده من يئن بالذكريات الموجعة،تفاصيل حياتنا تنفجر في كل لحظة، هي أيضا تاريخ، و ما من فرق بين التاريخين سوى في الجدران.
جدران المعتقلات كانت تتساءل لماذا كتب عليها أن تكون سجنا لكل من عشق وطنه؟
لكني اعلم، ليس السلطة من ترتكب جريمة القمع وحدها، نحن من يرتكب جريمة أن نكون كتلة استهوتها لذة الكبت.
مشهد هذا نعيشه، لكنه أكثر سوداوية، لأننا شركاء بكل جرح يحدث. الصمت واللامبالاة هي طلقة فوق جثة شهيد، وقفل يوضع في باب معتقل، بل كل ذلك حالة شراكة في جريمة، علينا التعامل معها طوال حياتنا.
حبيبة
أيتها المغربية حد العروبة، والعربية مثل مغربيتها، حان الوقت بدلا من أن نلقي أوجاعنا على المدن، أن نبادر في أن نكون سورها، وتلك المهمة لن تكون مهمة مقدسة، إلا عندما يشعر الناس أنها قضيتهم.
لا يمكن أن تكون العروبة إلا حالة عشق، لذا كان عشقي لمراكش أصعب من أن يصدق أن المشهد سينتهي هكذا.
مايو 24th, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , الرسائل,
الجديدة 19 ماي 2008
إلى الدكتور: مصطفى سالم
تحية و بعد
…كم يصبح الأفق عنيدا حينما نتردد على بابه ،نستعطفه كي يحقق لنا المنى. كم يصبح الفجر بعيدا حينما نحلم بشيء نود تحقيقه…منذ عرفتك أيها المناضل و أنت تزرع بذور العروبة هنا و هناك…منذ عرفتك ،أعجبت أيما إعجاب بشخصيتك المناضلة ..حاولت إعادة رسم كل المطارات التي حاولت اختطاف قلبك الذي يستوطنه الوطن…حاولت ،غير ما مرة،جاهدة تخيل جدران السجون التي استضافتك..لو كانت الريشة تطاوع يدي لنقشت مالم يستطع اليراع التعبير عنه..كنت أحلم بالأمة العربية الشاسعة من المحيط إلى الخليج و حينما التقيتك و لو عبر الزجاج زاد تشبتي بهذه العروبة و زاد اعتزازي بانتمائي لأنك تحب المغرب محبتك للعراق ..تحب الأرض حد الوجع ،و الإحساس بالإبتعاد عن كل شبر من الأرض التي تحب ،و التي زرعت بها بذرة ،يجعل المرارة تسري في كل عروقك…
لأجل العروبة كرهت الحدود و كرهت الجمارك ،و كرهت أحيانا الهجرة لمدينة الملائكة و الشياطين،لن تقدر رئتاي ربما على قبول هواء آخر غير هواء و طني..نعم كرهت الجمارك و تمنيت دوما لو تمسخ و تصبح حجرا مجرد حجر.. حجر…
هل غاب التراب أم غيبوه؟هل اغتالوه؟ هل احتارت الأسئلة المستعصية على الشفاه أم انتحرت و إلى الأبد؟ ماذا أقول و صراخ تلك السيدة التي كانت تحت و طأة العذاب قد عذب أذني؟ ماذا أقول و جسدي قد أصابته الرعشة حينما أحسست أن تربة الوطن قد تصبح مجرد حلم ..في خضم الذكريات و عبر صيرورة الحياة و الزمن ،أحييك على نضالك و على شموخك العربي و على وطنيتك الشامخة ..هل يكفي هذا و تربة بعض الأوطان تباع في المزاد العلني ؟هل يكفي هذا و الحرية كبلت بأصفاد و همية ؟هل يكفي هذا و الجرح غائر مايزال بجسدك و جسد كل من سلب منه عنوة الوطن؟
أيا فجر الأمة …أعد ترتيب حروف الوطن..أعد تنسيق خريطة الوطن و