الشاعر العراقي المبدع علي عقيـــــــل

أغسطس 26th, 2009 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , أدب الذين رحلوا

*محمد حجيري

العراقي الراحل عقيل علي أحد أبرز الشعراء الإشكاليين في بنية القصيدة العربية الحديثة. فقد أثيرت حوله أقاويل كثيرة، ونشبت لأجله صراعات واسعة في الوسط الثقافي العراقي.

عقيل علي أحد شعراء العراق الذين لم نعرفهم جيداً الا بعد وفاتهم، هكذا الموت يقرّب المسافات، أو يجعل المرء تحت الأنظار. الموت المأساوي ظاهرة لافتة لدى شعراء العراق، من جان دمو الى سركون بولص، مروراً بمحمود البريكان ونازك الملائكة. إنه الموت في المنفى أو الموت على الرصيف. هكذا يرتبط الشعر في جانب منه بالشقاء.

من يقرأ سيرة علي يعرف طعم الشقاء الذي رافقه في حياته، الشقاء في بلاده وفي منفاه على عكس ما يعنون مجموعته «جنائن آدم»، فالجنائن في حياة الشاعر كانت أقرب الى وعد إبليس في الجنة.

قبل أن أقرأ كتب علي رأيت صوره مشرداً في أحد مواقع الإنترنت، بدا أن الذي التقط الصور فخوراً بانجازه الصحافي، كأنه اكتشف مفاعلاً نووياً وصوّره، لنقل إنه فخور بمآسي الآخرين وهو مارس اعتداء قاسياً على «حرماتهم» وحياتهم الخاصة. بدل أن يحاول مساعدة شاعر أصابته المأساة لجأ الى نشر صوره في حالته المزرية، فأضاف الى حياته مأساة جديدة، أشبه باغتيال لصاحبها. ذلك كله بزعم المهنية والسبق الصحافي الذي لم يعد موجوداً في العالم.

كم بدا مشهد علي في أيامه الأخيرة قاسياً. من يتأمله يقول إن الأشعار كافة لا تعبّر عن مأساة الوجود.

المهم القول إنه كان جيداً أن تعيد «دار الجمل» إصدار «جنائن آدم وقصائد أخرى» لعقيل علي الذي توفي مشرداً في العراء ببغداد في 15 مايو (أيار) عام 2005، ومارس أعمالاً يدويّة في الناصرية وبغداد. وحسناً فعل الشاعر العراقي كاظم جهاد عندما قدم لأعمال علي المنشورة، اذ يعتبر أن الأخير كتب مجموعتيه الأوليين في أشهر معدودة، بعد مراكمته قراءات بالغة الكثافة، وإثر تجارب حياتية لا تغيب عنها مسحة التمرّد ونشدان الخلاص. ويشير جهاد الى أن شقاء علي كان في محاولته الهجرة سيراً على الأقدام من العراق إلى الكويت، وفي مشاركته في الحرب الداخلية العراقية – العراقية.

مقدمة جهاد كانت كافية لتسليط الضوء على عالم علي وسيرته ومرجعياته الشعرية. عايش الشاعر فترات عصيبة من تحولات سياسية واجتماعية تر

المزيد


قصيدة للراحل

أغسطس 16th, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , أدب الذين رحلوا

 

بقية حياة

 

لقطة

 

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

إذا قيل لي: ستموتُ هنا في المساء
فماذا ستفعل في ما تبقَّى من الوقتِ؟
ـ أنظرُ في ساعة اليد/
أشربُ كأسَ عصيرٍ،
وأَقضم تُفَّاحَةً،
وأطيلُ التأمُّلَ في نَمْلَةٍ وَجَدَتْ رزقها،
ثم أنظر في ساعة اليدِ/
ما زال ثمَّة وقتٌ لأحلق ذقني
وأَغطس في الماء/ أهجس:
لا بُدَّ من زينة للكتابة/
فليكن الثوبُ أزرق/
أجْلِسُ حتى الظهيرة حيّاً إلى مكتبي
لا أرى أَثر اللون في الكلمات،
بياضٌ، بياضٌ، بياضٌ…
أُعِدُّ غدائي الأخير
أَصبُّ النبيذ بكأسين: لي
ولمن سوف يأتي بلا موعد،
ثم آخذ قَيْلُولَةً بين حُلْمَينْ/
لكنّ صوت شخيري سيوقظني…
ثم أَنظر في ساعة اليد:
ما زال ثمّةَ وَقْتٌ لأقرأ/
أقرأ فصلاً لدانتي ونصْفَ مُعَلَّقَةٍ
وأرى كيف تذهب مني حياتي
إلى الآخرين، ولا أتساءل عَمَّنْ
سيملأ نقصانها
ـ هكذا ؟
ـ هكذا ، هكذا
ـ ثم ماذا ؟
ـ أمشّط شَعْري، وأرمي القصيدة…
هذي القصيدة ف

المزيد


في ذكرى وفاة الشاعر المغربي محمد بنعمارة

مايو 19th, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , أدب الذين رحلوا

ترجمة قصيدته :الرسم بلادي و أناشيدي

Le dessin :ma patrie et mon chant

 

La poussière s’enroule, le vent saharien susurre

Et   la noirceur  abaisse   ses chants

La stupéfaction des ténèbres me possède

J’ai vu sous tes ombres un enfant

Qui s’est rebellé comme un oiseau maritime

Et s’enfonça dans le mutisme d’une étrange prison

Et Oujda une figure, une simple figure

J’ai traversé l’étendu , l’odeur de la mort me suit

Comme des vautours

J’ai traversé l’étendu  et entre tes maints

Des sources  lumineuses ..

J’ai traversé l’étendu; et voici mon sang

Poulain de cette traversée

J’ai traversé l’étendu

Et la voix du temps devient un mur

Et le pierre du lieu me pourchasse

Et la couleur des directions

Ne suis –je pas de la terre

De son rocher albâtre

J’ai tracé des lignes

J’ai escaladé un fantôme ,et ma patrie fut des aiguilles

A travers l’étendu fuyant ; dans ma terre

Et Oujda ;un autre Paris, sa détenue

المزيد


في رحاب الشاعر المغربي أحمد المجاطي/ترجمة قصيدته السقوط

مايو 7th, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , أدب الذين رحلوا

 *السقوط - أحمد المجاطي

 

تلبَسُني الأشياءُ
حينَ يرحَلُ النهارْ
تلبسُني شوارعُ المدينةْ
أسْكنُ في قَرارة الكأسِ
أُحيلُ شَبحي
مرايا
أرقصُ في مملكة العَرايا
أعشَقُ كل هاجسٍ غُفلٍ
وكل نزوةٍ
أميرةْ
أُبحِرُ في الهُنيهَة الفقيرةْ
أُصالحُ الكائن
والممكنَ
والمحالْ
أخرجُ من دائرة الرفضِ
ومن دائرةِ السؤالْ
 
 
*من ديوان "الفروسية" للشاعر المغربي أحمد المجاطي

 

La chute

 

Les choses s’ identifient à moi

المزيد