صدور الديوان الزجلي الأول للشاعرة و المترجمة المغربية حبيبة زوكَي

يوليو 18th, 2009 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , أدباء و كتاب مغاربة

 

صدر الديوان  الزجلي  الأول للشاعرة و المترجمة حبيبة زوكََي "عقدة فْ عقدة " بطبعة أنيقة  عن مطبعة المعارف الجديدة بالرباط، و بدعم من الجمعية الإقليمية للثقافة بالجديدة، في طبعته الأولى و هو يقع في 110 صفحة  من الحجم المتوسط ،  لوحة الغلاف للفنان التشكيلي عبد اللطيف باكوس.تصدر الديوان  تقديم للزجال المبدع أحمد لمسيح  جاء فيها:

 

تضيف الشاعرة والكاتبة حبيبـة زوﮔـي إلى منجزها الإبداعي ديوانـا زجليا: " عقدة فْ عقدة  "، وهـي التي أصدرت ديوانا باللغة الفرنسية ،ونصوصا بالعربية المدرسية – كما يحلو للدكتور عباس الجراري -  ولها مساهمات عديدة في المجال الرقمي ، منتصرة في هذا القرار إلى الزجل وإلى الكتاب الورقي معا ، وقد تحمّستُ لاقتراحها في أن أقوم بمحاولة التقديم لهذه المجموعة الزجلية .

       وحاولت تلمس الطريق إلى قراءة النصوص، واضعا أمامي مجموعة من الأسئلة : ندرة الصوت النسائي في الحقل الزجلي ، بماذا تميز صوتها هي ؟ .. بماذا تنشغل الصديقة الشاعرة الزجالة من حيث التيمات والاختيارات الفنية ؟وأردت أن أستعين بمدخلين هما : العناوين وبعض الإحصائيات، ليمهدا لي الطريق إلى عالم الديوان .    

 

فالعنوان المؤطر الذي تدخل ضمنه كل النصوص ، هو عنوان لنص داخلي : " عقدة ف عقدة " وكأنه الباب الذي سنلج منه أو هو الخلاصة التي سنخرج بها بعد سَفَرنا ضمن ثنايا هذا السِّـفر الزجلي ، وعندما نتوقف عند عناوين النصوص  فإننا نجدها تلتئم  في الحزن والخيبة والمرارة  والحيرة : البحر تاه وحار – دموعي دموع غريب – همومي عشقت ال

المزيد


شهادة في حق حبيبة زوكَي بقلم المبدع عز الدين الماعزي

أكتوبر 2nd, 2009 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , أدباء و كتاب مغاربة

 

 

شهادة في حق    حبيبه زوكَي

إنجاز:            عزالدين الماعزي

 

الكتابة مقاومة للحياة

 

أعرف حبيبه شاعرة من كم سنة مضت وأعرف حضورها الوهاج ومشاركتها في أنشطة فرع اتحاد كتاب المغرب بالجديدة وفي أنشطة أخرى خارج الإقليم وسر تألقها في الشبكة العنكبوتية بعدة مواقع ومنتديات وحصولها على شهادات وجوائز أدبية آخرها جائزة  الإبداع لناجي النعمان عن ديوانها Portes Promises .

أعرفها هادئة، طيبة ، مرحة ، تستند إلى معمار القلق الجميل الذي يسمونه بالقلق الإبداعي الذي يسكن المبدع ويدفعه إلى صمت مريب  والى ممارسة جهد مدهش ,,,

ازدانت عرى الصداقة والمعرفة بلقاء تأسيس المقهى الثقافي مازكَان رفقة أصدقاء الكتابة من الإقليم حينها بارك الكل هذا المولود لان التأسيس كان ضرورة لتحريك الراكد استفزازا للحاضر ولجدلية الراهن والقادم ثم وهذا هو الأساس الانخراط في الفعل الثقافي التنموي للمنطقة خصوصا وأننا في أمس الحاجة إلى تلاحم كل الأصوات والأسماء للتكتل والانخراط في فعل نراهن على تأسيسه جميعا وسعدت أكثر أن تكون على رأسه امرأة مثقفة مبدعة من الصقور النادرة وسعدت تلك السعادة التي تبهج القلب وتحييه وتسمو به بلسان أهل الإدراك والمعرفة حين سعت برحابة صدر إلى تنظيم وإجراء أول لقاء حفل توقيع حبي على طريقة الكبار بالجديدة بعفوية لا تخلو من طيب هوى وحب متين كعادة هذه المرة الطيبة الجديرة بالاحترام ومد يدها البيضاء وكأني بها تمسك بتلابيب المبدعين وبقنديل الطريق للإنارة والإضاءة ..

المزيد


حوار حبيبة زوكَي بمجلة نجمة المساء****

سبتمبر 22nd, 2009 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , أدباء و كتاب مغاربة

* حوار : عبد    الله الهداري

 

  

 

 

 

 

1 ـ  حبيبة من مواليد الجديدة مدينة العديد من عمالقة الكتابة في المغرب، ألا تعتبرين أنك محظوظة بذلك.؟

         حبيبة زوكَي من مواليد مدينة الجديدة"مازغان" ، رأيت النور في المدينة القديمة "الملاح" و هو نفس الحي  الذي عرف المرحوم إدريس الشرايبي  طفلا ، كما أنها نفس المدينة التي  عرفت شغب المرحوم عبد الكبير الخاطبي ، رحمه الله .وهي المدينة التي بين دروبها ترعرع   الناقد السينمائي و السينارست خالد الخضري و آخرون. قد أكون محظوظة  لأن الأدباء الفرنسيين الذين أعرف ،حينما يعرفون أنني من مواليد  مدينة الجديدة يقولون أنها المدينة التي أنجبت كتابا فرانكفونيين من حجم ثقيل، و في هذا الصدد أذكر أنه حينما رحل عنا إدريس الشرايبي،اتصل بي عدة أشخاص ليتأكدوا أنه من نفس المدينة التي أعيش بها ، و نفس الشيء بالنسبة للمرحوم الخطبي .

 مازغان  المدينة التي أعشقها  فهي التي رأتني يوم ولدت ويوم  راودني اليراع عن نفسي.

 

  2 ـ أهديتي مدينة الجديدة وفضائها الثقافي، جمعية المقهى الثقافي مازغان. حديثينا عن هذه التجربة الجمعوية . ؟

 

    جمعية المقهى الثقافي مازغان ،فكرة كانت لدي و أنا طالبة بالكلية شعبة اللغة  الفرنسية و آدابها، لكنها لم ترى النور إلا  خلال سنة 2007  أؤمن بأن  كل شعب بلا ثقافة  رجل أخرس، للمقهى الآن رواد من كل الأعمار، كما يرتادها الأجانب بحكم موقعها،فهي توجد بالملاح.بالثقافة قد نغير الذهنيات و نغير السلوكات ،فمثلا حينما أدخل للمقهى و أجد  شاب بيده كتاب أفرح  كثيرا.فأمة اقرأ يجب أن تقرأ .و المقهى الآن يحاول أن يكون فضاء للثقافة الجادة و المسئولة. 

 

   3 ـ تمارسين منذ مدة وظيفة داخل إدارة السجون، ألا تجدين في هذه الوظيفة تنافيا مع ميولك الأدبية، أم أنها مصدر إلهام ؟

     دخولي  لمندوبية  السجون كان  لنية في نفس الذات،أردت أن أرى عالما كنت اسمع عنه فقط ، السجن مدينة

لا تنقصها إلا المقبرة،فضاء يحثني أكثر على أن أطالب بمحو أمية  ساكنة مغربنا الحبيب.فأغلب  المتواجدين  خلف أسوار السجن أميين .فبائع "الحشيش" أمي ، و المومس أمية و هلم جرا صور و لقطات حياتية  تصنعها الأمية.

بالعكس هذه الوظيفة لا تتنافى مع ميولي ، فالمبدع الحقيقي هو الذي يفعل في المجتمع ،يمسح دمعة اليتيم ، و يحاور كل الشرائح الاجتماعية ،الكاتب من قبل و من بعد  إنسان.كل شيء قد يلهمني لهذا أحاول التفاعل مع كل ما تهبني الحياة.

 

   4 ـ تجمعين في إبداعك الترجمة، وكتابة الشعر بالعربية والفرنسية إلى جانب الزجل، أتعتقدين أن بإمكان المبدع الجمع بين كل هذه الأنواع ببساطة ؟

 

       ليس سهلا الجمع بين الترجمة و الزجل و الشعر،الإبداع ليس بالبساطة التي يظنها  البعض لكنني لم أكتب بين عشية و ضحاها ، أذكر أن أول نص كتبته و نال إعجاب أسرتي و معلمي هو نص "الخنصر المفقود " و هو عبارة عن حكاية كانت جدتي رحمها الله كلما زرتها  تحكيها بطريقتها و تحاول تغيير الصوت فكانت كأنها تشخصها لي. أما بالنسبة للشعر بالفرنسية فأول قصيدة نشرت لي كان عمري لا يتجاوز الثالثة عشر سنة ، كانت فرحتي لا حد لها وقتها. و حينما فزت سنة 1999 بجائزة   للشعر الفرانكفوني، أحسست أنني  أكتب شيئا يستحق القراءة.

بالنسبة للترجمة فكلما استهواني نص و شدتني معالمه و حروفه أترجمه ،و للإشارة فقط ،فقد حصلت هذه السنة على الجائزة الثانية في الترجمة من موقع النور. قريبا إن شاء الله سوف تصدر ترجمة زريعة البلاد ببلجيكا  للروائي و الناقد المغربي الحبيب الدائم ربي.

المزيد


الكتابة و الإبداع بمنطقة دكالة

سبتمبر 7th, 2009 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , أدباء و كتاب مغاربة

 

 

 

عن المطبعة و الوراقة الوطنية بمراكش ، صدر للدكتور الحبيب الدائم ربي، مؤلف جديد  بعنوان الكتابة و الإبداع بمنطقة دكالة دليل بيبليوغرافي،جاء الكتاب في 264 صفحة من الحجم المتوسط. و قد تصدرته مقدمة للدكتور محمد فخر الدين،يقول فيها :جميلة تلك العبارات و الجمل المكتوبة أمام الصور التي تؤثث ذاكرة الكتاب، كم هي مثقلة أكثر من الازم بالتاريخ و الذاكرة، مختزلة لما تضج به الحياة حولنا، و كم هي معبرة عن حياة و عن إبداع……تراب دكالة كم أنتج من نساء و رجال ، أناس لا يحبون المديح ، متخون كالورود بألف ورقة ، لكن

المزيد


كاس الغيوان لحميد عسيلة

يونيو 24th, 2009 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , أدباء و كتاب مغاربة, غير مصنف

 
 
صدر عن  " التنوخي " للنشر والتوزيع في إطار الشراكة المبرمة مع منتدى انانا الأدبي الطبعة الأولى من الباكورة الزجلية  " كاس الغيوان " للزجال المغربي حميد عسيلة . تزين غلافه لوحة للناقد التشكيلي السعودي عبدالرحمان السليمان . وقد ضم بين ثناياه 57 نصا زجليا جاء موزعا على ستة مفاصل كبرى هي " كاس الغيوان – بلادي – حروف – كلام – هو وهي – باب الروح" تبتدئ بهذا المقطع:

 
مْلّي عْيَا حَالي
مْن هوالُو
تعَافَى، وتابْ
طاوعْتُو

المزيد


ليلة إفريقية لمصطفى لغتيري

يونيو 23rd, 2009 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , أدباء و كتاب مغاربة, غير مصنف

 

 

 

عن منشورات "أفريقيا الشرق " صدرت رواية جديدة للكاتب المغربي مصطفى لغتيري اختار أن يسمها ب " ليلة إفريقية "، و تقع هذه الرواية التي تعد الرابعة في مسار الكاتب في ستين و مائة 160 صفحة من الحجم المتوسط ، وتزين غلافها لوحة ل"روجي بيسيير" ، و يحاول الكاتب من خلال هذه الرواية إثارة الانتباه إلى مكون أساسي من مكونات الهوية المغربية ، وهو المكون الإفريقي، الذي غالبا ما يتم تجاهله عن قصد أو عن غير قصد عند الحديث عن الهوية المغربية.
و تطرح الرواية موضوع الهوية الإفريقية للمغرب من خلال محورين أساسيين الأول يتمثل في طرح معاناة الأفارقة الذين يقصدون المغرب للدراسة أو كمعبر نحو " الفردوس الأوروبي" من خلا ل البطلة" كريستينا" و الثاني يتمثل في المواطنين المغاربة السود و السمر الذين يعانون في صمت من العنف اللفظي و التمييز ،خاصة فيما يتعلق بتوظيف الفتيات و انعدام ظهورهن على شاشات وسائل الاتصال المرئية ،و تهميش المناطق التي ينحدرون منها كورزازات و زاكورة و طاطا .. وما إلى ذلك من مظاهر الإقصاء .
و تعتمد الرواية من حيث الشكل على تقنية الرواية داخل رواية ، إذ أن الشخصية الرئيسة و هو كاتب روائي يعيش على أمجاد الماضي ، بعد أن تم تجاهله في الحاضر ، يلتقي في مؤتمر للرواية بفاس مع روائية شابة ، فيتفقان على كتابة رواية مشتركة ، تكون بطلتها فتاة ك

المزيد


صدور رواية غزل الحكي لحبيبة زوكَي عن دار فضاءات للنشر و التوزيع***

أبريل 7th, 2009 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , أدباء و كتاب مغاربة, غير مصنف

 

 

رواية « غَزل الحكي» للمترجمة والشاعرة حبيبة زوكي

صدرت الرواية الأولى للمترجمة والشاعرة حبيبة زوكي "غَزل الحكي" بطبعة أنيقة عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في طبعتها الأولى وهي تقع في 96 صفحة من الحجم المتوسط وقد صمم غلافها الفنان المبدع نضال جمهور.

وقد تصدرت الرواية مقدمة للروائي المغربي الحبيب الدايم ربي يقول فيها:

ينفتح محكي "غزل الحكي" للكاتبة حبيبة زوكَي هكذا: "خلت الساحة من كل شيء إلا من تمثال تحلم به كل الحوامل وتعشقه كل العذارىّ" وتنسدل ستارته الأخيرة كالتالي:"خلت الساحة من كل شيء إلا من عجوز تبحث عن منفى الضياع والجوع والظمأ" ، ولعمري فإن هذين المشيرين الدالين - فضلا عن عتبة العنوان - قد يسمحان ببناء مفترض يوجه فعل قراءة هذا النص الحلو المر ، بما يعنيه هذا التوصيف الطباقي من تشخيص لفعل جمالي قد لا يتخذ من الجمال موضوعا له ، أو ما تعبر عنه الأدبيات النقدية بـ"جمالية القبح".

وليس من قبيل المصادفات أن تلجأ الكاتبة - وهي شاعرة أيضا - إلى استعارات بليغة - عديدة - كاستعارة التمثال ، مثلا ، وما يعنيه سقوطه من معان ودلالات ، قد نختصرها في الحلم المجهض لدى العذارى والحوامل اللائي ستتخذ صورهن ، أخيرا وبعد رحلة سردية ومثيرة ، مشهد "عجوز تبحث عن منفى الضياع والجوع والظمأ".

وعليه فنحن في"احتضار الأحلام" إزاء نص قوي بأطروحته ، قوي ب

المزيد


حفل توقيع

فبراير 11th, 2009 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , أدباء و كتاب مغاربة

حفل توقيع في معرض الكتاب يومه البست 21 فبراير 2009 ل : ” خربوشة /المرأة العيطة

” لخالد الخضري  على الساعة  الثالثة زوالا و ل : ” Cendres des Années
المزيد


الشاعر حسن نجمي يفوز بجائزة "روكَّا فليّّا" للشعر لسنة 2009

يناير 30th, 2009 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , أدباء و كتاب مغاربة

الشاعر حسن نجمي يفوز بجائزة “روكَّا فليّّا” للشعر لسنة 2009

 

 

 
فاز الشاعر حسن نجمي بجائزة “روكّا فليّا” للشعر للعام 2009 عن ديوانه :”المستحمات” الذي صدر بالإيطالية عن دار نشر” كيميريك” في العام 2006. وتسلم نجمي الجائزة في حفل أقامته بلدية كوالدُو تادِينو، في إقليم بيرُوجا الايطالي، التي تمنح الجائزة بشراكة مع مكتب جمعية إيطاليا- المغرب.
وقد تميز الحفل الذي نُظّم مساء يوم السبت 24 كانون الثاني من العام 2009 بحضور ثقافي وإعلامي مغربي وإيطالي، وحضره سفير المغرب في إيطاليا الأستاذ نبيل بنعبد الله، إلى جانب عمداء مدن: كوالدُو، كوبْيُو، فوساطو وفال فا بريكا، ومسؤول العلاقات الخارجية والتعاون بمجلس جهة أمبريا، كما قامت بتغطيته إعلاميا العد

المزيد


العظيم عبد العظيم الشناوي حفظه الله

أكتوبر 23rd, 2008 كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui نشر في , أدباء و كتاب مغاربة

 

الفنان عبد العظيم الشناوي

 

 

 

 

 

عبد العظيم الشناوي

 

من أين أبدأ   و الحكي في حضرة العظيم عبد العظيم الشناوي  يأخذ  ألوان قوس قزح..كنت مدعوة للقاء بالبيضاء ، حيث كان مبرمجا توقيعا لديواني : رماد سنوات الصمت و صلت كازابور   casa port  ، التقيت صديقي الشاعر، محمد  منير  ، اقترح أن نزور  المبدع عبد العظيم الشناوي قبل الذهاب للقاء..

كانت الزيارة شمس ذاك السبت الظالم و المظلم ..

ما أروعه و هو يحكي ، ما أروعه و هو ينقش كلامه بكل عفوية و كل تلقائية ، حمدا لله أن قلبه شفي و استحمل معاناته في صمت و عاد 

المزيد


التالي