مرحبا بكم في موقع الأديبة والكاتبة المغربية حبيبة زوكي ...مروركم يسعدنا وتعليقاتكم تفرحنا...شكرا جزيلا على زيارتكم

شهادة في حق حبيبة زوكَي بقلم المبدع عز الدين الماعزي

كتبهاحبيبة زوڴي habiba zougui ، في 2 أكتوبر 2009 الساعة: 15:57 م

 

 

شهادة في حق    حبيبه زوكَي

إنجاز:            عزالدين الماعزي

 

الكتابة مقاومة للحياة

 

أعرف حبيبه شاعرة من كم سنة مضت وأعرف حضورها الوهاج ومشاركتها في أنشطة فرع اتحاد كتاب المغرب بالجديدة وفي أنشطة أخرى خارج الإقليم وسر تألقها في الشبكة العنكبوتية بعدة مواقع ومنتديات وحصولها على شهادات وجوائز أدبية آخرها جائزة  الإبداع لناجي النعمان عن ديوانها Portes Promises .

أعرفها هادئة، طيبة ، مرحة ، تستند إلى معمار القلق الجميل الذي يسمونه بالقلق الإبداعي الذي يسكن المبدع ويدفعه إلى صمت مريب  والى ممارسة جهد مدهش ,,,

ازدانت عرى الصداقة والمعرفة بلقاء تأسيس المقهى الثقافي مازكَان رفقة أصدقاء الكتابة من الإقليم حينها بارك الكل هذا المولود لان التأسيس كان ضرورة لتحريك الراكد استفزازا للحاضر ولجدلية الراهن والقادم ثم وهذا هو الأساس الانخراط في الفعل الثقافي التنموي للمنطقة خصوصا وأننا في أمس الحاجة إلى تلاحم كل الأصوات والأسماء للتكتل والانخراط في فعل نراهن على تأسيسه جميعا وسعدت أكثر أن تكون على رأسه امرأة مثقفة مبدعة من الصقور النادرة وسعدت تلك السعادة التي تبهج القلب وتحييه وتسمو به بلسان أهل الإدراك والمعرفة حين سعت برحابة صدر إلى تنظيم وإجراء أول لقاء حفل توقيع حبي على طريقة الكبار بالجديدة بعفوية لا تخلو من طيب هوى وحب متين كعادة هذه المرة الطيبة الجديرة بالاحترام ومد يدها البيضاء وكأني بها تمسك بتلابيب المبدعين وبقنديل الطريق للإنارة والإضاءة ..

وازدادت المحبة وسلاليم التواصل عبر النت مرة فرحة ومرة غاضبة ، مرة همست لها إني لا أحتمل التواصل عبر المكالمات الهاتفية مدة زمنية أكثر، قطعت عني المهاتفة وانزوت تشتغل كنخلة الدوار في نسج معالم رواية يعرف سر ممراتها وردهاتها العزيز الغالي الدكتور الحبيب الدائم ربي الذي قدمها بيد ممرسة  ممهورة بعنوان جذاب (غزل الحكي ).

وهاهي تصدر ديونها الزجلي (عقده ف عقده) الذي كان لي شرف الاطلاع عليه مخطوطا ليس لأنه البداية وعتبة الانطلاق بل لان شرف التقديم أيضا كان من نصيب صديق الطفولة والطريق العزيز سي أحمد  لمسيح ولم تشأ أن تكشف المستور خوفا على بياضها الناصع بل طلبت منها أن تسرع بدفعه إلى النشر لأننا بحاجة إلى اسم ينازع كوكبة الأسماء  النسوية وطنيا أسماء تبرع في الكتابة بالعامية مثل نعيمة الحمداوي وفاطمه مستعد وشبشوب ,,,

ولان الزجل صوت وضمير امة وشعب ليس لأنه سهل الانصياع والكتابة بل لأنه ممر العذاب المشترك والمخاض الوعر وما لم استطع أن أقوله بالفصحى اكتبه بالعامية (لمسيح).

أتساءل أخيرا كيف استطاعت هذه المبدعة المائزة الأنيقة أنيقة اللغة والشاعرية أن تكتب بالفرنسية وان تجمع بين العربية والفصحى في (غزل الحكي )وغزل اللغة بالدارجة ب(عقده ف عقده )، إنها شاعرة ومترجمة وسيدة بيت ومسؤولة في العمل وفاعلة جمعوية نشيطة ,,ان تجمع الشتات والفوضى العارمة التي تحدث عنها العروي مثلا بان القصة هي تجميع للشتات بل إنها تجميع لأحلامنا وآلامنا و….

اعرف الآن مقدار الجهد الذي تبذلينه ومقدار مخاضك العسير وشغبك وتعبك وقلقك الابداعي وخميرة الخدر التي يتطلبها الإبداع في المغرب مثلا لان الإبداع في المغرب هو ثمرة الجهد والعذاب والمكابرة والقراءة والاستمرار وحين تكتب فانك تنكتب تقاوم لتستمر في الحياة .

اشهد وشهادتي أن لا اله إلا الله أن حبيبة عانت الحرمان والتهميش والإقصاء إنها الآن تحط وتدق البداية، بداية التألق والتوهج بين جمهور (سان برنار) كما يحلو للعزيز الدائم ربي أن يسمي مدينته سيدي بنور..

أحييها واشد على يديها في انتظار غد نؤسسه جميعا جمالا وإبداعا صادقا وصمودا بالحب والجهد والنضال .

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدباء و كتاب مغاربة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

 Image hébergée par servimg.com

الكتابة اغتيال للصمت

 Image hébergée par servimg.com