صدور رواية غزل الحكي لحبيبة زوكَي عن دار فضاءات للنشر و التوزيع***
كتبهاحبيبة زوڴي habiba zougui ، في 7 أبريل 2009 الساعة: 08:43 ص

رواية « غَزل الحكي» للمترجمة والشاعرة حبيبة زوكي
صدرت الرواية الأولى للمترجمة والشاعرة حبيبة زوكي "غَزل الحكي" بطبعة أنيقة عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في طبعتها الأولى وهي تقع في 96 صفحة من الحجم المتوسط وقد صمم غلافها الفنان المبدع نضال جمهور.
وقد تصدرت الرواية مقدمة للروائي المغربي الحبيب الدايم ربي يقول فيها:
ينفتح محكي "غزل الحكي" للكاتبة حبيبة زوكَي هكذا: "خلت الساحة من كل شيء إلا من تمثال تحلم به كل الحوامل وتعشقه كل العذارىّ" وتنسدل ستارته الأخيرة كالتالي:"خلت الساحة من كل شيء إلا من عجوز تبحث عن منفى الضياع والجوع والظمأ" ، ولعمري فإن هذين المشيرين الدالين - فضلا عن عتبة العنوان - قد يسمحان ببناء مفترض يوجه فعل قراءة هذا النص الحلو المر ، بما يعنيه هذا التوصيف الطباقي من تشخيص لفعل جمالي قد لا يتخذ من الجمال موضوعا له ، أو ما تعبر عنه الأدبيات النقدية بـ"جمالية القبح".
وليس من قبيل المصادفات أن تلجأ الكاتبة - وهي شاعرة أيضا - إلى استعارات بليغة - عديدة - كاستعارة التمثال ، مثلا ، وما يعنيه سقوطه من معان ودلالات ، قد نختصرها في الحلم المجهض لدى العذارى والحوامل اللائي ستتخذ صورهن ، أخيرا وبعد رحلة سردية ومثيرة ، مشهد "عجوز تبحث عن منفى الضياع والجوع والظمأ".
وعليه فنحن في"احتضار الأحلام" إزاء نص قوي بأطروحته ، قوي برؤياه ، قوي بأسلوب معالجته. وهو من ثم نص يجمع بين الحرافة والعذوبة ، بين قراءة تحولات الواقع والالتزام الفني. أي أنه بقدر ما يراهن على أن يكون مفيدا ينحت أدواته البانية كي يكون دالا كذلك.
ولئن كانت شعرنة اللغة وانثيال الصور وتوظيف المتخيل الشعبي والأسطوري وتقليب وجهات النظر ورصد تفاعلات الشخوص والأحداث والأفضية ، والدفع بالمفارقات إلى منتهاها و…إلخ.. بعض من مزايا المبدعة حبيبة زوكَي في هذا النص فإنها ، وكما سيلمس القارئ ذلك ، ليست كل مزاياها وليست كل مزايا هذا النص الحابل بالهموم والأسئلة و….اللمسات الفنية الرشيقة.
وقد تصدرت الغلاف الخلفي كلمة للناقد والروائي الأردني أحمد أبو صبيح جاء فيها:
غزل الحكي لوحات خلفيتها الإنسان والوطن ، ترتبط لوحاتها بخيط وطيف واحد ، إنه ذلك الواقع والحلم لحياة قوامها النضال والتمسك بالأرض ، كما أنَّ الكاتبة تدعو إلى نبذ الهجرة والاغتراب.
الكاتبة مسكونة بحب الوطن ومن خلال كتابتها تعكس نظرتها وتفاعلها مع ضجيج الحياة بمرارتها وقسوتها وعشقها ورأفتها ، وكأن حبيبة تدور بعين الكاميرا لتمسح النماذج البشرية في مشهد الحياة الكبير. كما أنها تنويعات متباينة تدل على تجربة كاتبة تمتلك إحساساً مرهفاً إزاء القضايا الإنسانية ، تعيش لحظات الانكسار والغد المشرق.
تغوص حبيبة كثيرا بالنفس البشرية ، عبر لغة جميلة مكنتها من اختزال كثير من المواقف في بؤر عميقة تعتمد على التركيز وشدة الدلالة تاركة للقارئ متعة اكتشاف التصور وتوالد الأحداث بقدرة رائعة. والإنسان الذي يحتل مكانة واسعة في هذا العمل يمتد كامتداد العمل ويخترق الحدود والبحار والمحيطات ليصل بإنسانيته إلى جميع أصقاع الأرض.
وفي هذا الكتاب تطرح حبيبة إشكالات كثيرة وتعتبرها تحدّياً مطروحاً أمام الإنسان لتصل من خلال ذلك إلى أن الثابت في الحياة هو ما نستطيع استخلاصه من المحتوم المأسوي
عن جريدة الدستور الأردني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدباء و كتاب مغاربة, غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج









































أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 2:57 م
الف الف مبروك الرواية الجديدة ا/ حبيبة زوكي وارجوا ان يكون لى الشرف الغوص داخل صفحاتها قريبا
وتحياتى لسيادتك
محمد الخطيب
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 6:55 م
الف مبروك الاصدار الجديد ، أتمنى لك كل التوفيق والتميز
في انتظار ديونك الزجلي إن شاء الله
مع تقديري
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 9:18 م
… ليس بغريب عن كاتبة كحبيبة ، ان تختصر المشاهد بهذه الروعة…
ساعود بعد ان احصل على كامل الحكي المغزول
امنياتي بالتوفق الاكثر
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 8:11 م
أستاذ محمد الخطيب شكرا على المرور البهي
تحيتي لك و ليراعك
دمت مبدعا
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 8:14 م
الشاعر محمد منير ،
الله يبارك فيك أتمنى لك أيضا التوفيق و التميز
تحيتي الشاسعة
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 9:41 م
رحال شكرا لحضورك البهي
أتمنى لك كل التوفيق الرواية نشرت بالاردن عن دار فضاءات
أبريل 28th, 2009 at 28 أبريل 2009 4:58 م
:
تحية طيبة لكِ أيتها الشاعرة الأنيقة ،،
وألف مبارك [ غزل الحكي ]
وتمنياتي لكِ بموفور الصحة والعافية،،
وتحية لفضاءات للنشر وللأديب جهاد أبو حشيش
كل الودّ،،
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 10:23 م
الغالية مها، شكرا لمرورك الجميل و البهي.نعم تحية شاسعة للشاعر المبدع جهاد مدير دار فضاءات.أتمنى أن تكوني قد اقتنيت الرواية .
سلامي الحار لك .أتمنى أن نتواصل
مايو 17th, 2009 at 17 مايو 2009 9:50 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى : ﴿يا أيها الذين آمنوا لاَ يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلاَ نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلاَ تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ﴾
لذلك لابد أن يفرق المؤمن بين النقد والتشهير
ففي الحديث
«من عيّر مؤمناً أو سبه أو آذاه باء بإثمه يوم القيامة».
ويقال إن الإمام أحمد بن حنبل سأل مرة حاتماً الأصم
قال له : كيف السلامة من الناس؟
فرد عليه قائلا : أن تبذل لهم مالك
ولا تأخذ شيئاً من أموالهم
وأن تتحمل أذاهم
ولا تؤذي أحداً منهم
وأن تقضي مصالحهم وحوائجهم
ولا تطلب منهم حاجة
قال له الإمام أحمد : هذا أمر صعب
قال حاتم : وقد لا تسلم منهم
أشكركم على التواصل وبارك الله في مجهوداتكم ونفعنا بكم
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 12:23 ص
ألف مبروك
تبدة رواية شيقة
أتمنى أن أجدها بمكتبات الرباط لقرائتها
دمت مبدعة
مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 8:11 م
مولاي عمر ، شكرا لك على حضورك البهي
تحيتي الشاسعة
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 12:54 ص
الفن الروائي ذاك السهل الممتنع، لا يركب صهوته إلا المتمرس في أدوات اللغة والإبداع الإحترافي.
وحين تلج حبيبة زوكي هذا العالم، فإنها لا تغامر، بل ترسخ احترافيتها في امتلاك ناصية الإبداع.
ألف مبروك لإصدارك الذي سيزين مكتبتنا المغربية والعربية، ليس لجماليته، وإنما لقيمته التي ستضيف شيئا جديدا غير مألوف لما خبرناه عنك من مغامرة في التنقيب عن الجديد.
تحيتي لك.
هــري عبدالرحيم
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 9:02 ص
الشاعر هري عبد الرحيم ، شكرا لحضورك هنا
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 8:06 م
مولاي عمر الرواية الان بمتبة كليلة و دمنة و بالألفية الثالثة
تحيتي الشاسعة
يوليو 31st, 2009 at 31 يوليو 2009 7:19 ص
حبيبة زوكي
شرف لي التعرف على مدونتك
تردد أسمك كثيرا في منتدى نور الأدب
فتشوقنا للقراءة لك
عرباوي
معتز يوسف خلة
أغسطس 23rd, 2009 at 23 أغسطس 2009 9:50 م
شكرا لك استاذ على المتابعة، تشرفت بك
تحيتي الشاسعة