موضوعنا لهذا الشهر سوف نتطرق فيه للسجون

هناك قولة للأديب الفرنسي ألبير كامو يقول فيها:يمكننا الحكم على مجتمع ما من خلال حالة سجونه
إلى أي حد تتفق مع هذه القولة؟
بالنسبة لك كيف تتعامل مع سجين خرج من السجن؟
من هو السجين بالنسبة لك؟
ما السجن بالنسبة لك؟
هل تعرف ما لك و ما عليك قانونيا؟
.......أغنوا معنا الحوار ، مرحبا بآرائكم
كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui في 10:21 صباحاً ::
29 تعليق
في21,حزيران,2008 - 06:18 مساءً, احمد إدبوقري كتبها ...
تحياتي لك أستاذة حبيبة :
موضوع مهم تطرحينه للنقاش ، مشكورة على ذلك
-----------------------
* شخصيا ، لا أتفق مع مقولة الأديب ألبير ، ببساطة ، لأن السجون لا يمكن ان تكون مرآة حقيقية للمجتمع ، فحين يحكم مجتمعا حكام غير عادلين ، ويسري الفساد بجسم القضاء ، تكون النتيجة أن السجون تمتلأ بالبريئين ، على أساس أنهم مدنبون ، فهل نحكم إذن على هكذا مجتمع على أنه مجتمع فاسد ؟ لا أظن ، ولنقس على ذلك....
* لدي صديقة تزورني بمكتبي من حين لآخر ، وأعجبت كثيرا بحسها الفني والأدبي ، خاصة وأنها تتعاطى فن المسرح والتمثيل ، وتبدع في كتابة الأشعار باللغتين العربية والأمازيغية ، وذات مرة ساقنا الحديث إلى موضوع شخص سبق وأن تعرض للإعتقال بشأن جريمة نصب ، وبعد أن أخلي سبيله بعد قضاء العقوبة بطبيعة الحال عاود فعلته ، وفي سياق الحديث خاصة حينما لاحظت صديقتي أنني ألوم المعني بالأمر ، توجهت إلي بسؤال : هل تظن كل من سجن لا يستحق أن يحترم ؟ قلت ، لا ، بل أنا أقصد ان من سجن ، وقضى عقوبة ، ثم عاود نفس الجرم الذي سبق وأن سجن بسببه ، هو من لا يستحق ، أما من اعتبر ، وعاد إلى جادة الصواب فلا حرج عليه ، فالكل يخطأ .
في الأخير سردت علي حكايتها مع السجن في بداية التسعينات ،وأقسمت انها تعرضت لأقسى أنواع الظلم ، وتحامل ضدها الكثيرون ، بمن فيهم من أوكلته للدفاع عنها ، والخبير الذي أوكلت له مهمة التحقق من صحة توقيعها على الوثيقة المطعون فيها بالزور ...، بكت ، وتألمت لها .
عموما ، في نظري ، كل من سجن بسبب ذنب ارتكبه فعلا ، وتاب واصلح بعد إطلاق سراحه ، يستحق فعلا أن يعامل كأي إنسان عادي ، ومن حوكم واعتقل على ذنب اقترفه ، وعاود نفس أفعاله بعد سراحه لا يستحق ان يتعاطف معه أحد ، أما من اعتقل ظلما فالكلمة الوحيدة التي يمكنني أن أقولها له ، الله لا يظلم ن ولا يهمل الظالمين وإن أمهلهم .
*السجين مجرد إنسان أخطأ ،ولم يؤث فرصة للإعتدار ، او لم يكفه الإعتدار للصفح عنه
*السجن ....مدينة تسكن مخيلة المعتادين على ارتكاب الجرائم في حق الغير ، ومصدر عار لكل سوي مظلوم ، ومدرسة لمن أخطأ مرة واعتبر بعدها وعاد .
* سؤالك الأخير أستاذة حبيبة ، لم أستوعب قصدك منه بالداث ، يعني ما لي وما علي قانونيا بخصوص ماذا بالضبط ؟
----------------------------
تحياتي لك ودمت متألقة ، وحماك الله الواحد الأحد
في21,حزيران,2008 - 06:58 مساءً, حبيبة زوڴي habiba zougui كتبها ...
أستاذ أحمد،
شكرا على مشاركتك القيمة
السؤال الأخير أعني به هل مقولة :لا احد يعذر لجهله للقانون صحيحة؟و لماذا؟
تحيتي الشاسعة
في21,حزيران,2008 - 07:07 مساءً, احمد إدبوقري كتبها ...
تحياتي مجددا :
في الوقع هذه القاعدة ، يجب أن يعاد فيها النظر خاصة وأن الدولة لا تقوم بواجبها التوعوي في هذا الجانب بالدات ، لأن مسألة الجهل بالقانون تنتج عن ضعف البرامج التوعوية بالإعلام الرسمي ، وكذا غيابها بالمناهج التربوية ، وإذا كان الأمر واضحا حينما يتعلق الامر ببعض الممنواعات العامة ، فالأمر ليس كذلك في ممنوعات أخرى ن مثلا ، مسألة قبول الشيك على سبيل الضمان ، تعتبر جريمة يعاقب عليها متسلم الشيك مثله متل مانحه ، ولكن أغلبية الناس يجهلون بذلك ، وكثيرون منهم اضطروا للزج بهم بالسجون بسبب جهلهم ، وهناك الكثير مما يجرمه القانون وليس له محل في المنطق .. إذن في نظري هذه قاعدة تستوجب المراجعة .
تشكراتي على التوضيح
في21,حزيران,2008 - 09:24 مساءً, حبيبة زوڴي habiba zougui كتبها ...
شكرا أحمد ،
نعم يجب أن تكون هناك حملة توعوية فالناس تجهل في أغلب الاحيان حقوقها..و في احيان اخرى يطالبون فقط بحقوقهم متجاهلين و اجباتهم...و في كلتا الحاليتن يكون هناك انعدام توازن
تحيتي الشاسعة
في23,حزيران,2008 - 11:04 مساءً, عربية وما اجمل ذلك كتبها ...
هذه المدونة الرصينة تستحق الاهتمام
اثير نقاط 4
1- ان المجتمع اساسا فيه خلل وهذا الخلل ينعكس عن السجون.
2- ان سبب دخول السجن سيكون له اثر في طريقة التعامل مع السجين لاحقا وادخل السجن نفسه.
3- ان الاقتناع بان السجين اخذ عقابه فلا يستحق عقابا من المجتمع بالابتعاد عنه بعد الخروج من السجن لم ترتقي لدينا لتتحول لسلوك اجتماعي.
4- ان لم يكن هناك في المجتمع الية لتقبل الاراء والحوار وسماع المشاكل لن يكون هناك ايضا في السجون فقضية حقوق الانسان بمقدار ارتقاءها في المجتمع تنعكس على السجون.
شكرا لك استاذة لانك تفتحين المجال لقضية انسانية.
في23,حزيران,2008 - 11:57 مساءً, عبد الحق كتبها ... (غير موثّق)
تحية تدوينية
الأخت حبيبة ندعوك للمساهمة مع الأصوات الحرة في الحملة التضامنية مع مواطني ومواطنات سيدي إفني في محنتهم ، من إجل الإنصاف والحفاظ على أحلامنا في التمتع بحقوق المواطنة ، ضد كل أشكال انتهاك حرمات المواطنة
تحياتنا
في24,حزيران,2008 - 01:11 مساءً, حبيبة زوڴي habiba zougui كتبها ...
الغالية هند،
شكرا على نثر ورودك هنا ...
فقط أود الإشارة إلى كون السجن فضاء بكل ما تحمل الكلمة من معنى أو معاني
و السجن كفضاء لن يحسن الكلام عنه إلا من سبق و وطأت قدماه أرضه..
بالنسبة لقولة البير كامو فأنا أتقف معه 100/100 لأن السجن يمثل المجتمع فهو
ميكرو مجتمع ..أكتفي بهذا القدر و مرحبا بكل آرائكم فالموضوع يستحق أن نقف و
نعاينه من جل أركانه
مودتي الشاسعة هند
في24,حزيران,2008 - 01:18 مساءً, حبيبة زوڴي habiba zougui كتبها ...
أخي عبد الحق لنتضامن
تحيتي الشاسعة
في26,حزيران,2008 - 02:44 مساءً, سعيد الشريف كتبها ...
اخى الفاضل
اختى الفاضلة
********************** دعوة ***********************
ندعوكم للمشاركة فى حملتنا من اجل فلسطين ومن اجل اسرى المسلمين فى سجون
الاحتلال وجوانتاناموا ومن اجل التذكير بحقوق الشعب الفلسطينى وبخاصة حق العودة الذى
تجرى محاولات لشطبة وطمسه من قرارات الامم المتحدة .....
فى انتظاركم لدعم اخوتنا ومواجهة المحاولات الصهيونية الامبريالية الاسرائيلية الامريكية
في26,حزيران,2008 - 03:14 مساءً, Adel Hijazi كتبها ...
عادل امام...زعيم فعلا ؟؟؟!!!
بس
هو دة السؤال
يسعدنى مشاركاتكم
وتقبلوا صادق محبتى وتقديرى واحترامى
في27,حزيران,2008 - 04:18 مساءً, محمد العربي حوحو كتبها ...
من هو السجين بالنسبة لك؟
ما السجن بالنسبة لك؟
*****
****
***
**
*
بسم الله و الصّلاة و السّلام على رسول الله
نظرة مُــــؤْمِــــــن :
ماذا يستفيد خصومي منّي ؟
جنّتي و بستاني في صـــــــــــــــــــــــــــــــــــدري...
أينما رحت فهي معي لا تـــــــــــــــــــــــــــــفارقني
أنا سجني خـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلوة
و قتلي شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهادة
و نفيي عن بلدي ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــياحة
في27,حزيران,2008 - 06:05 مساءً, حبيبة زوڴي habiba zougui كتبها ...
محمد العربي
شكرا على مرورك المشبع بالايمان
تحيتي الشاسعة
في01,تموز,2008 - 08:57 صباحاً, مجهول كتبها ...
الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين
بمراكش وكافة المعتقلين السياسيين
في01,تموز,2008 - 07:19 مساءً, مجهول كتبها ...
أرجو أن يكون تحليل موضوع الشهر بخصوص السجون والتعامل مع مقولة الأديب الكبير ألبير كامو في مستوى القراء
والسلام
في01,تموز,2008 - 08:12 مساءً, حبيبة زوڴي habiba zougui كتبها ...
أيها المجهول ادلو بدلوك
تحيتي الشاسعة
في01,تموز,2008 - 09:06 مساءً, مجهول كتبها ...
أشكرك يا حبيبة الجماهير المغربية والعربية على تقبلك كلمة النقد بسعة صدر
شخصك له تقدير واحترام
والسلام
في01,تموز,2008 - 10:33 مساءً, حبيبة زوڴي habiba zougui كتبها ...
في البدء أيها المجهول كن جريئا و ادخل باسمك أو اسم مدونتك،
ثانيا أنا اقترحت الموضوع ، و يبقى للقراء حرية قول ما يريدون فالسجن كفضاء ، قد يسيل مدادا كثيرا...لماذا كان السجن منذ البدء بمعنى إعطاء نظرة تاريخية للسجن ثم تناول تيمة السجن و الجسد ، ثم السجن و التعذيب و هلم أجواعا وشمت على الجسد الانساني....
نعم للحوار الحضاري
تحيتي الشاسعة
في02,تموز,2008 - 07:00 صباحاً, يوسف إبراهيم.. كتبها ...
حبيبة
حالة السجن قد تكون فعلاً مرآة للمجتمع
فكم المساجين قد يدل على مدى تفشي الجريمة
ومعاملة المساجين تدل على مدى رقي المجتمع وعدالته
مودتي الخالصة..
في02,تموز,2008 - 01:44 مساءً, مجهول كتبها ...
السي يوسف ابراهيم تبارك الله عليك ، ايوا الله يعطيك الصحة
سلام عليك ، متتبع
في02,تموز,2008 - 02:03 مساءً, حبيبة زوڴي habiba zougui كتبها ...
شكرا يوسف على المشاركة، فالسجن كما سبق و قلت ميكور مجتمع بمعنى أنه يعكس لنا مدى نضج الشعوب و كذلك مدى رقي تطبيق القانون ، لكن تجدر الاشارة أن أشير إلى كون المجتمعات العربية مع الأسف ، تبحث دوما عن الحقوق لكنها تغفل التنقيب في الواجبات...هكذا ينعدم التوازن...
و لكي أختم هذه الكلمة أوقول ما سبق و قلته يوما لمخرج برنامج ب2M لمعرفة السجن يجب الولوج بين حيطانه و معاشرة نزلائه و العيش بين أصواته و لهجاته ..
في02,تموز,2008 - 09:06 مساءً, بنعيسى الحاجي كتبها ...
بداية أشكر الأستاذة حبيبة زوكي على اهتمامها بالتنقيب في حقول الأدباء والمفكرين والبحث عن ذخيرة علمية تتمكن من إدراجها للنقاش ، تتمثل في مقولة الأديب ألبير كامو حول إمكانية محاكمة مجتمع ما من خلال حالة سجونه ، إلا إن هذه المقولة لا تخضع لأي زمان أو مكان. مما يصعب التركيز في التحليل على مجتمع معين . نعم إن المجتمع يعتبر حقلا شاسعا للإنسان المفـكر والباحث الذي ينظر من أعلى الجبل بنظرته العميقة الى مكونات المجتمع معتمدا في تقييمه على معايير تصنف المستوى البشري المكون لمجتمع ما في مسيرة الحياة من سلوك ومعاملات المرتبطة بالمنافسة في البحث عن موارد التطور التي تختلف أساليبها حسب قدرة الإنسان في الحصول على متطلبات العيش لتستمر الحياة وتلك سنة تلقائية مبثوثة في نفس الإنسان ، حسب البيئة والثقافة العلمية والمهنية والخلقية وقناعة الروح والامان بقـدر الله خيره وشـره والاجتهاد المشفـوع بالعفـو والتسامح على ضوء الأمثال الشعبية التحسيسية الـرادعة ، والتوعية الربانية التي تحت على القيام بالأعمال الحميدة لتجنب كل ما من شأنه أن يؤثر على براءة حريته . وباعتبار توفرنا على الكم الهائل من الأمثال والحكم في شكل نصائح صيغت في مجتمعات سالفة ولازالت فاعـلة بصحة حكمتها مثلا : 1ــ التوعية بالأمثال الشعبية ومنها : ــ ما تضرب حتى تقـرب ، أو ما تصحب حتى تجرب ــ الصبر مفـتاح الخـيـر ــ عانـد لا تحـسـد ــ أحضي راسـك ،، لا يفـوزوا فـيـك ،، القـومان يا فـلان 2 ــ التوعـية الـربانيـة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وعدم الكذب و النميمة و الغش و السرقة و الرشوة و الفساد، ومن تعدى الحدود ينال العقاب والحكم بالسجن حسب نوعـية المخالفة . فإذا كان هذا الامتثال سائدا بمجتمع ما يدرك فيه الإنسان ما له وما عليه من حقوق وواجبات وملتزم بالمبادئ الأخلاقية ، فان نتيجة هذا الافتراض يتم من خلالها الحكم على المجتمع من خلال حالة سجونه ، كلما كان المجتمع مشبع بالوعـي الثقافي والمادي كان السجن فارغا . الا أن الانسان يكون ملزما بالخضوع لما يفرضه تطور الابتكار الصناعي بتغيـير التوجه الإنساني إلى إجبارية البحث عن موارد مادية بأي شكل من الأشكال تستعمل من أجل الحصول على المبتغى . وبما أن المبتغى المادي أصبح يشكل نقطة أساسية ، فان تصورات الانسان اختلفت وأثرت بشكل كبير في رجولية الرجل وفي نسوية المرأة بالتجرد من الحصانة النفـسية والاستطان في بر يخيم على فضائه سحاب اللامبالات والاستسلام لقدر الظرف الذي أثقـل الكاهـل في مواجهة المتطلبات ، دون الاقتداء بالمثل الذي يقـول: \" البس قـدك يواتيـك \" مما يوحي بالانزلاق الي خانة تؤثر فيها مخلفات الفقـر والتهميش والآمية الثقافـية والبطالة وضغط الانسان الميسور في خلق فضاء الحقد الطبقي بين مختلف فئات المجتمع البشري وكثيرا ما تؤدي هـذه النمادج الى عـواقب وخيمة ، ليصبح نصيب الفتنة متصاعدا، غالبا ما يستدعي تحرك عجلة القضاء في تنفـيذ أحكـام بالسجن على المتورطين بارتكابهم مخالفات تتنافى وحريتهم في العيش داخل المجتمع بصحة المقـولة بأن : لا أحد يعذر بجهله للقانون . وكلما كثرت المخالفات تغيرت حالة السجن وحكم على المجتمع بحالة وضعية ساكنته وبالـرغـم من الحكم بالعيش في حرية محدودة داخل السجن ، فان السجين يتلقى تكوينا ثقافيا لتمكينه من مؤهلات مهنية ، تساعـده على الاندماج خارج السجن بمعنويات عالية في تعامله مع أفـراد المجتمع بشكل عادي . شكرا
في02,تموز,2008 - 10:38 مساءً, حبيبة زوڴي habiba zougui كتبها ...
أستاذ بنعيسى الحاجي،
شكرا لمرورك البهي
الموضوع له عدة واجهات و عدة مفارقات و عدة مقاربات ايضا
تحيتي الشاسعة
في05,تموز,2008 - 07:11 مساءً, هشام البرجاوي كتبها ...
مساء الخير أستاذة حبيبة:
السجن ضروري كالموت و الألم و الحب.
السجن عنصر تقليدي في جدلية الحق و الصواب، الخطأ و الصحيح.
قد يتسم بصورة سلبية عندما يقترن فقط بعدالة الدولة، لكن المجتمع أيضا يحكم بالسجن و الإقصاء على فئات محددة و استثنائية لايستطيع التنكر لانتمائها العضوي اليه. لنتذكر كيف سجن المجتمع الأوروبي غاليلي في سجن الايمان القسري بالخطأ لدى ارغامه على القول بأن كوكب الأرض مسطح الشكل.
ثم حالة الحمق، أو الاصابة بحالة نفسية، إنها تخلق سجنا انفراديا ينأى بالمجنون عن تطورات المجتمع...السجن مؤسسة انسانية لا بد من وجودها ما دام الصراع الأزلي قائما بين الخير و الشير على كافة المستويات.
بما أن العدالة نشاط عقلي يجتهد فيه الإنسان، فإنه يبقى حقيقة نسبية، لذلك أنا مع مراعاة الشروط الإنسانية للسجن.
تحياتي لك
في06,تموز,2008 - 06:55 مساءً, حبيبة زوڴي habiba zougui كتبها ...
أخي هشام البرجاوي،
أصدقك القول أنني سررت بتعليقك، نعم يجب الالتفات لمعتقلي العقل،و أنا طالبة كنت قد كتبت مقالا حول المجانين و كنت أطالب فيه بإعطاء هذه الشريحة المجتمعية حقها
نعم السجن ضروري بما أن الخير و الشر يتناحران دوما حول طاحونة الحياة
تحيتي الشاسعة
في13,تموز,2008 - 12:02 صباحاً, نوري سلامه كتبها ...
سلاماتي
دمتي عزيزتي الاستاذة على تالقك
السجن تجربة من التجارب المريرة التي يمكن لاي شخص ان يخوضها في حياته...السجين في المجتمع الذكوري يتعلق بالقوة و الشدة و الشجاعة و في المجتمع الانساني المتقدم يتعلق بالاصلاح و التوجيه و التقويم...انها نظرات مختلفة للحياة لما بعد السجن..و السجين طبعا يخوض حياته في المجتمعات التقليدية بشكل عادي رغم بعض النبز الذي يتعرض له و في المجتمعات الاخرى يتم ادماجه بشكل عادي .....
المهم دمتي في تالق و جمال
اخوك
نوري سلامه
في14,تموز,2008 - 03:43 مساءً, حبيبة زوڴي habiba zougui كتبها ...
العزيز نوري سلامة للمرة الثالثة اكتب تعليقا
لكنه هذه المرة مختزلا سعدت بمرورك
مع الود
في19,تموز,2008 - 09:45 صباحاً, محمد الخطيب كتبها ...
قرات الموضوع والتعليقات جميعا ولفت انتباهى تعليق ا/ نورى سلامة . بقولة المجتمع الانسانى المتقدم والمجتمع الذكورى ... ان كنت تقصد بالمجتمعات الانسانية المتقدمة دول اوربا وامريكا فالمواطنين فى تلك الدول يعاملون اسوء معاملة داخل السجون وعندما يخرجوا منها ، وانهم حتى لايخجلون من هذا بل يقدموه فى افلامهم ......والمحتمع الذكورى ، قد قد اعتقدت ان تلك المجتمعات التى كانت توصف بالزكورية قد اختفت مع ثورات النساء للحصول على الكثير مما قد منع عنه بحق وبغير حق واظن هذا التعبير الان لم تعد توصف بة المجتمعات التى يسودها الرجل كما كان قديما ولكن المجتع الذى يحكم يالقوة والشدة سوء رجال او سيدات كما تفضل / نورى وقال .
واظن ان معاملة السجناء فى السجون تقيس مدى التزامها بالاخلاق و القواعد الصحيحة والمعاير الرشيدة والتقدم
واظننا لانعرف حقوقنا لانة ان كنا نعرفها لما كان حالنا كعرب هكذا؟؟!!
في19,تموز,2008 - 11:09 صباحاً, حبيبة زوڴي habiba zougui كتبها ...
أستاذ محمد الخطيب
شكرا على مرورك و لمناقشتك ..
تحيتي الشاسعة
في23,تموز,2008 - 08:32 صباحاً, حيدر الياسري كتبها ...
مرور للتحية ودعوة صدق وحب
ادعوكم لملامست همي الملون
ادراجي الجديد احمر الشفاه
ارجو ان ينال رضاكم
رايك يهمني لك كل الود

الاسم: حبيبة زوڴي habiba zougui


