Yahoo!

Image hébergée par servimg.com

 

Image hébergée par servimg.com


مرحبا بكم في موقع الأديبة والكاتبة المغربية حبيبة زوكي ...مروركم يسعدنا وتعليقاتكم تفرحنا...شكرا جزيلا على زيارتكم

جمعية المقهى الثقافي مازغان

كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui ، في 13 أكتوبر 2009 الساعة: 10:38 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليوم بريس تحاور حبيبة زوكَي

كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui ، في 12 أغسطس 2011 الساعة: 23:54 م

تتواصل " اليوم بريس" النبش في سراديب الذوات التي تتفتق ابداعا وحسا مرهفا، تاركة وراءها بصمات ابداعية في خجل طفولي، الكاتبة حبيبة روكي، تنتمي إلى طينة هؤلاء الكتاب المبدعين، يدقون الأجراس بقوة،  ويتساءلون عن الوطن والانسان، والعشق المشفوع للكتابة والحنين إليها.

 

فسحة جديدة مع " اليوم بريس" نرجو دعمها ، وتقويتها بشكل  يجعل منها نبضا يؤسس للحوار .افقا للحرية كما ننشده.

 

* حبيبة زوكَـــــــــــــي  مبدعة متعددة المواهب ، أين تجدين مادتك الخام؟

 

حبيبة   زوكَي قارئة نهمة ، منصتة جادة و عميقة لنبض الشارع ..كما أنني  أستحضر ذاكرة الطفلة التي كنتها  حيث كنت أسافر خلال العطل المدرسية  لملاقاة  جدتي رحمها الله ..كانت جدتي ساردة ماهرة   بامتياز.

 

* شعر زجل أيهما أقرب إلى  قلبك ؟

 

الكتابة بالنسبة لي عصارة الذات  ، و النصوص كما اللغة مقتطع من الذات ..كل ما أكتبه قريب إلى القلب ، بما في ذلك النصوص التي أترجم.

 

* العمل الجمعوي و المقهى الثقافي هل يلعبان دورا ما في نشر الثقافة ؟

 

العمل الجمعوي الجاد و المسؤول يساهم في خلق المواطن  المتنور ، العارف بما له و ما عليه ..الثقافة مشرروع تغيير  أو لا تكون .بالثقافة   نغير السلوك و بها أيضا نغير ملامح الحياة بكل ما هي حياة.

 

بالنسبة للمقهى الثقافي فهو يحاول فعلا أن يترك أثرا في الحقل الثقافي ، فمن أهداف المقهى ألا تبقى الثقافة نخبوية و أن يعود للكتاب المكانة التي كان   يحظى بها .

 

*  لغة الكتابة لدى حبيبة مزدوجة لماذا؟

 

اللغة   تعبرنا و نعبر بها   عما يخالجنا ، و هي وجهة نظرنا  و تموقعنا من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على هامش الوقت الحالم

كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui ، في 3 أبريل 2011 الساعة: 21:10 م

على هامش الوقت الحالم

 

 

* حبيبة زوكَي

 

 

 

 

 

 

 

كيف ينظر الرجل للمرأة ، بل كيف تنظر المرأة لذاتها و كيف ،و هذا هو المهم، تنظر المرأة للمرأة؟

 

أسئلة تبدو شائكة تارة و سهلة   التناول أخرى .في 8 مارس يهدينا أزواجنا  الورد و الكلام المورق بماء الحب..لكنني في 8 مارس من كل سنة أجدني في غفلة مني أعيد طرح الأسئلة و إعادة صياغة المواقف و المبادئ و الآفاق .

أحتفي في كل يوم بالإنسان ، ربما لظروف و طبيعة عملي أو ربما لما يسكنني من حلم و براءة و ترقب ليوم جميل و مغرب أجمل..

هذه السنة اتصل بي المبدع المتميز و الصديق عز الدين الماعزي، ليخبرني أنه اعتزم بمعية جنود الصالون الأدبي بسيدي بنور الاحتفاء بالإبداع و بالمرأة بصيغة المؤنث..

نحتفي بالمرأة الأم و الحبيبة و الصديقة و الزوجة و في غير ما مرة تكون أنثى ما أما و حبيبة و صديقة و زوجة  رجل استحق منها أن تهبه معطفا مزركشا و ملونا بالحب و الحنان و المودة..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بورتريه الزجال أحمد المسناوي

كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui ، في 3 أبريل 2011 الساعة: 21:08 م

إدريس أمغار المسناوي

 

قبل إعطاء الحرية لليراع لرسم بورتريه المبدع إدريس المسناوي سوف ألفت نظر القارئ لشيء مهم جدا.منذ عرفت الكتابة و عرفتني في دروب الحياة لم اركض قط وراء النصوص، أترك للنص كامل الكرامة و الحرية في البحث عن لحظة صفاء ذهني ليولد كيفما شاء و متى شاء..

حينما وجدتني و قد انغمست في كتابة البورتريهات لم أكتب قط عن شخص طلب مني ذلك .لأن الصدق في الكتابة هو النول الذي  به أغزل حروفي ..الشحصيات التي راودتني عن نفسي لأكتب في حقها قد  تركت أثرا في النفس ..كان هناك اسثتناء و قد حظي به ابني يونس ،حينما طلب من ابني أن أكتب نصه استجبت لطفل يريد أن يرى ذاته بعين والدته ، كما أنه يستحق أن أكتب نصوصا تخصه لا نصا واحدا..

إدريس المسناوي رجل طويل القامة ، يلبس نظارات طبية، يعتمر قلنسوة، أبيض البشرة كالثلج، يحافظ على وسامته مايزال ..

قرأت لإدريس المسناوي قبل أن ألتقيه، نصوصه تشبهه و تعبر عن مكامن الذات و الكينونة..

إنه رائد من رواد الزجل المغربي بل العربي ، يشتغل في صمت وحب ، له ميزته في الساحة الثقافية فهو ينقش بيراع من هب على ورقة فضية..تملكه اللغة و يملكها ، يشتغل على تيمات تميزه بعمقها الفلسفي و الوجودي ..فالقصيدة سؤال وجودي و المسناوي يجعل من قصائده قالبا فيه يفرغ عصارة جلساته التأملية ..

التقيت المبدع  إدريس المسناوي خلال الملتقى الأول للزجل بمدينة آزمور ..كنت حينما أقرأ له أجدني أتماهى دونما كلفة مع كل حروفه و أفكاره ، شفيف الحرف متوهج الفكرة ، مكثف العبارة..

على الركح شنف المسامع خلال الملتقى شد انتباهي نصه الذي أهداه للمبدع أحمد لمسيح و الذي ترك لدي انطباعا جميلا، النص العميق من وجهة نظري المتواضعة جدا هو النص الذي يحيرني بأسئلة تتولد بعده..

خلال سمر ليلي برفقة المكتوين بنار الكلمة جلسنا حول تنور الحروف بغية دفئ و صفاء..

وجدت فيه العاشق للغة وللدوارج ، المتعطش لمكامن الحروف و أسرار اللغة..

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على هامش الوقت الحالم*****

كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui ، في 3 أبريل 2011 الساعة: 20:58 م

 

على هامش الوقت الحالم

 

 

حبيبة زوكَي

 

 

 

في زمن غير الزمن و في ظل الفوضى العارمة و الفساد الذي عشش بالنفوس و الأماكن ، في زمن الرشوة وخيانة الوطن ، في زمن تغيرت فيه معالم الأشياء و ملامح الأماكن نعيد تشكيل السؤال المحرج بحجم الموت .كيف  نغير الوضع الراهن ،كيف نغير وجه الفساد ليضحى وجه الوطن منيرا و متوهجا؟ ما هي الأولويات التي يجب الانسياق وراء حبلها دونما خلفيات أو حسابات ضيقة؟

 

 

 

في ظل التغيير الذي عرفه و يعرفه  العالم العربي الآن و في ظل الثورة على الفساد و على الرجعية، أستحضر ما يملك الذات من حسرة عما نرى  و عما نسمع من لقطات حياتية تترك غصصا شتى و جروحا راعفة لا تلتئم و لا يستوي جلدها ..

 

 

 

كلما استيقظت و ركبت ساعات يومي ، أتمنى أن أجد شوارع مدينتي بهية،نقية ، خالية من كل ما قد يشوش على هدوئها و جمالها ، المواطن الحقيقي و الصالح هو الذي يساهم في نظافة الحي بكل ما يحمل اللفظ من معنى أو معان.. نظافة الحي من الأزبال المتناثرة ، نظافته من الشوائب الآدمية و أعني بالقول مناهضة دور الدعارة حيثما كانت..هذه الدور التي تساهم في انتشار الفساد الأخلاقي و الأمراض الجنسية  المعدية  ..أغتنم الفرصة لأوجه صرختي إلى المسؤولين في القضاء و المسؤولين عن مناهضة هذه الدور بأن يقوموا بشكل دائم و منتظم بحملات تمشيطية تستهدف مثل هذه الدور التي أصبحت كالفطر بالمدينة ..كما أناشد القضاة بإعطاء أقصى العقوبات للمتورطين  و المتورطات في كذا فعل ساقط، خصوصا في حالات العود.. و للإشارة فالمخجل و الذي سوف يحاسبنا عليه أطفالنا و التاريخ  هو كون الحملات الانتخابية في غالبيتها تستند على عاهرات لنستنهض  الهمم و لنلقن الأطفال و الشباب أبجديات العيش الكريم ، و لنساهم في رسم صورة الوطن البهي كل بلونه، وريشته و صوته ..و ليكن التغيير نابع من داخل الأسرة فالحي فالشارع فالمدينة، لنتعاون و نصادر الصمت ، لا يجب أن نتواطأ بصمتنا ،يجب أن ننتفض و نعلن مواقفنا علنا و في و ضح النهار..

 

 

 

حينما نرى التجاوزات في الإدارات و نرى الأغلفة المغلقة و المحسوبية و هلم مواقف تسيء للوطن و المواطن،يجب أن ننتفض لأننا نحلم بمغرب أجمل مما هو عليه و أرقى و أبهى..نلحم بمغرب لا يستغل فيه النفوذ ، مغرب لا تغير فيه الملفات القضائية ، و لا تلفق فيه القضايا، نحلم بوطن يجمع الفقير و الغني و يسعنا جميعا ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أطفال الطريق :زجل حبيبة زوكَي** إخراج: الحبيب لصفر

كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui ، في 27 يناير 2011 الساعة: 21:56 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سفر الأجساد

كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui ، في 27 يناير 2011 الساعة: 21:48 م

 

رجالات المدينة كل رجالها مروا من هناك

يعدون حصى الزقاق

يحفظون نقوش الأطفال

بالفحم نقش الأطفال على الجدران

وجوه كل الذين مروا من هناك

كل رجال المدينة عشقوا النساء العاريات

عشقوا بائعات الهوى

زقاق في زقاق في زقاق

هكذا استدارت المدينة على الأزقة

بزقاق المدينة الموسوم :الهلالي

كان الفتح المبين

أي فتح هذا في الأجساد

يوزع النبيذ المعتق

و سيدة المكان بصوتها الخشن

تصيح أن وزعن الهوى بالتقسيط

كل مساء تتزين الصبابا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رفض العالم لسواده

كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui ، في 27 يناير 2011 الساعة: 21:43 م

رفض العالم لسواده

أبحث عني بين أضلعي
جسدي مثخن بالفرح
و صهيل فرساني يتعملق
تنحني الابتسامات أمام الألم
تختلط الأصوات و لا صوت يعبر عني
لا صوت نسج حباله قنطرة لي
و لا صوت انحنى أمام ألمي
جسدي يا جسد الألم
من أي أرض أستورد أقراص هدوئك
و أي المصانع تسويك جسد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كنموت عليك***

كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui ، في 27 يناير 2011 الساعة: 21:35 م

1

 

باح "كَنْمُوت عْليك"

سقطت في الفؤاد جمرة

فرحت، بكت ثم فرحت فترنحت

ماباله القلب أصبح يقابل الحب بالوجل

و يبني المتاريس بين القلب و القلب

فيرى العتمة حيث النور سطع

2

قلها غب كل غياب

مغرم بك ،هائم أنا حد التيه و الهيام

3

الأزقة و الدروب التي مرت بنا

تشاكس ظلنا و الغياب

4

ها صوتك ،صمتك ينتفض

يردد حروفا كتب لها على صفحة العمر البقاء

5

نظرات غزلت الشوق بحرير أزرق

و الأزرق هناك صفحة ثابتة على وجه أم الربيع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زاوية سيدي اسماعيل منبع الكلام

كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui ، في 27 يناير 2011 الساعة: 21:27 م

زاوية سيدي اسماعيل منبع الكلام

 

صباحك يا الزاوية يا منبع الكلام

صباح نور المعاني

الوارثاني، الشانقة هبالي

صباح منور ببهاك

 

 

 

كنت على موعد مع الزجال المبدع مصطفى الريمي، و كانت فرصة لتتمة البورتريه الخاص به.فرحت حينما أسعفتني العبارة لرسم وجه زجال من زماننا، رسمته بحروف تحتمي بنور معانيه.جلسنا بالمقهى الثقافي في مازغان كان بصحبته الزجال نصر الدين من مراكش ، كانت جلسة تحتفي باللغة و بالبوح.بحيث تنازلت و مصطفى عن الصمت الذي يسكن الذات منا ..هل الصمت لغة أخرى؟أم تراه مجرد اختيار وجودي أو لحظات نخلد فيها لأنفسنا نهرب من ضجيج الحياة و نفاق المجتمع و هلم صور مبعثرة على حافة الطريق و في الشوارع و الأزقة، صور لا يعي وجودها إلا المسكون "بليعة السؤال و الحال و المحال".

حينما أسدل الليل أستاره تركنا الملاح و المقهى و ضربنا موعدا ليوم السبت 27 نوفمبر لنلتقي برفاق الحرف بزاوية سيدي اسماعيل على الساعة الرابعة بعد الزوال..

نسرق لحظات من الحياة لا تفي بالغرض ، و نحاول أن نعيش و نتنفس الحرف ، نصوصنا بيوت تسكننا  و نسكنها و اللغة تعبر عنا بكل حروفها و حركاتها و سكنا تها.

لم ينشر خبر الأمسية  الشعرية لهذا لم أكن على علم بالشعراء الذين سوف أحترق معهم في تنور الحرف. و لا الجهة التي تعتزم الاحتفاء بالشعر في زمن  الفوضى العارمة و الاستهتار و الضحك جهرا أو خفية على ذقن القصيد.." و الفاهم يفهم ".

غسل المطر دروب مازغان وتمنيت لو يغسل المطر القلوب من الحقد و الضغينة التي عششت بها..ركبت الطاكسي ، الوجهة : زاوية سيدي اسماعيل .كان السائق يراود الطريق عن نفسه بهدوء تام يحاول تطبيق مواد المدونة أعني مدونة السير أو " الصير" كما يحلو للمحمد الخياري  أن ينعثها..طالت المشاكسة بين السائق و الركاب حول مطبات المدونة و حسناتها ولو الهزيلة ..تذكرت والدي، رحمه الله، كانت دراية بمغازلة الطريق و دربة على فك عقدها..

تمنيت لو يسكت الركاب و يلود السائق بالصمت   و أتمم المسير إلى الزاوية دونما كلام يفسد دهشة اكتشاف الأماكن و دهشة مصافحة المفاجئات كيفما كانت..

أرسلت إلى مصطفى الريمي رسالة عبر المحمول ، بعد مد وجزر ووجل خفي ، هاتفني ليخبرني أنه في انتظاري..سألت سائق الطاكسي وقتها عن موعد آخر طاكسي يهجر الزاوية إلى الجديدة فقال أنه لا خوف على زوار الزاوية من العودة متى و حيث شاؤوا…

و أخيرا بعد لي ووجل خفي و صلت لسيدة الكلام ، ألم تكن الزاوية هي التي رأت المبدع أحمد لمسيح و هو يصرخ أول مرة في الدنيا؟

الأماكن هي هي ، الزاوية منزوية كما هي دوما..تسمع فقط أصوات سائقي الطاكسي و دخان  اللحم المشوي.

ثم مشاكسات أهل المكان..

كان الريمي ، ينتظرني بدماثته المعهودة و هو يلتحف خجله،راودنا  دروبا تزينت بالوحل عن نفسها، حاول أن يشرح كيف أنه لم يحالفهم الحظ في الظفر بمكان للقاء ، فلا دار الثقافة استطاعت استضافة الزجل و لا دار الشباب، مع العلم أنه منذ وعينا الحياة كان السبت للثقافة و الشعر والقصة و هلم إبداع يعبر عن الإنسان و المكان و الحياة ، و العلاقة الرابطة بين كل هذا و ذاك ..استوقني هذه المرة و أنا أسلم على دروب و أزقة الزاوية رفقة مصطفى الريمي سر اسم الزاوية ، لكل مدينة مغربية حكاية مع الاسم و للاسم ..ما السر المخبوء وراء كذا تسمية؟ زاوية سيدي اسماعيل ،هل هي زاوية في خريطة مغربنا الحبيب الذي بعشقه نحيا و بعشقه نموت..

هل هناك نفحة صوفية للتسمية خصوصا و أنها بالقرب من العونات حيث الزاوية الونسية الغنية عن التعريف..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 Image hébergée par servimg.com

الكتابة اغتيال للصمت

 Image hébergée par servimg.com 


التالي