مرحبا بكم في موقع الأديبة والكاتبة المغربية حبيبة زوكي ...مروركم يسعدنا وتعليقاتكم تفرحنا...شكرا جزيلا على زيارتكم

جمعية المقهى الثقافي مازغان

كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui ، في 13 أكتوبر 2009 الساعة: 10:38 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدور الديوان الزجلي الأول للشاعرة و المترجمة المغربية حبيبة زوكَي

كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui ، في 18 يوليو 2009 الساعة: 20:19 م

 

صدر الديوان  الزجلي  الأول للشاعرة و المترجمة حبيبة زوكََي "عقدة فْ عقدة " بطبعة أنيقة  عن مطبعة المعارف الجديدة بالرباط، و بدعم من الجمعية الإقليمية للثقافة بالجديدة، في طبعته الأولى و هو يقع في 110 صفحة  من الحجم المتوسط ،  لوحة الغلاف للفنان التشكيلي عبد اللطيف باكوس.تصدر الديوان  تقديم للزجال المبدع أحمد لمسيح  جاء فيها:

 

تضيف الشاعرة والكاتبة حبيبـة زوﮔـي إلى منجزها الإبداعي ديوانـا زجليا: " عقدة فْ عقدة  "، وهـي التي أصدرت ديوانا باللغة الفرنسية ،ونصوصا بالعربية المدرسية – كما يحلو للدكتور عباس الجراري -  ولها مساهمات عديدة في المجال الرقمي ، منتصرة في هذا القرار إلى الزجل وإلى الكتاب الورقي معا ، وقد تحمّستُ لاقتراحها في أن أقوم بمحاولة التقديم لهذه المجموعة الزجلية .

       وحاولت تلمس الطريق إلى قراءة النصوص، واضعا أمامي مجموعة من الأسئلة : ندرة الصوت النسائي في الحقل الزجلي ، بماذا تميز صوتها هي ؟ .. بماذا تنشغل الصديقة الشاعرة الزجالة من حيث التيمات والاختيارات الفنية ؟وأردت أن أستعين بمدخلين هما : العناوين وبعض الإحصائيات، ليمهدا لي الطريق إلى عالم الديوان .    

 

فالعنوان المؤطر الذي تدخل ضمنه كل النصوص ، هو عنوان لنص داخلي : " عقدة ف عقدة " وكأنه الباب الذي سنلج منه أو هو الخلاصة التي سنخرج بها بعد سَفَرنا ضمن ثنايا هذا السِّـفر الزجلي ، وعندما نتوقف عند عناوين النصوص  فإننا نجدها تلتئم  في الحزن والخيبة والمرارة  والحيرة : البحر تاه وحار – دموعي دموع غريب – همومي عشقت ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقديم كتاب “الكتابة و الإبداع بمنطقة دكالة”للدكتور الحبيب الدائم ربي

كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui ، في 24 أكتوبر 2009 الساعة: 22:13 م

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد الماطي يحاور حبيبة زوكَي

كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui ، في 4 أكتوبر 2009 الساعة: 13:13 م

 

 

 

* حوار محمد الماطي

 

 

 

              هل لك ان تعطي للقارئ نبذة عن شخصك؟

 

 

في مدينة  تختزن زبد البحر، و تحتفظ  بكل ما هو أثري و تاريخي، استهليت  ذات فجر صارخة  بالحي البرتغالي – الملاح – عشقت بحر مازغان و هدوءها الذي نفتقده الآن.راودني اليراع عن نفسي فتهت بين الحكي العربي و الشعر الفرنسي و النقش زجلا.و تبقى الترجمة من تجليات حماقاتي الشاسعة.أحاول أن أترك بصمة ما على جدار الحياة.

 

   فاعلة جمعوية ،عضوة  سابقة  لنادي الشعر في التسعينات بدار الشباب   حمان الفطواكي، مؤسسة و رئيسة المقهى الثقافي مازغان بالجديدة.

      نشرت ببعض  الجرائد الوطنية.شاركت في عدة لقاءات وطنية.حاصلة  على إجازة في اللغة الفرنسية و آدابها.حصلت على جائزة الشعر الفرنكوني سنة 1999، على جائزة الإبداع لناجي النعمان العالمية لسنة 2009 عن ديوان

، على الجائزة الثانية في الترجمة عن موقع النور.Portes Promises

    نشرت بعض قصائدها  بأنطلوجيات  للشعر الفرانكفوني بفرنسا.ا تكتب بموقع النور وبعدة مواقع على النت.

 هذه  بإيجار نبذة عن شخصي بكل تواضع ،و مازال في جعبتي ما تنوء عن حمله الأوراق و لكنه الإيجاز المخل المفهوم.    

 

 

         أنت قاصة ،شاعرة ،مترجمة وماذا أيضا ؟

 

   أنا قاصة ،شاعرة و مترجمة ، أما و إنسانة  كما أخالني ، و لعلي أكون ، شمعة تتوقد حماسا لكنها تذوب.

 

   الإبداع  يولد نتيجة بيئة وإرادة وأعتقد أن المكان يعنيك فأين تحضر دكالة في كتاباتك؟

 

      المناخ  الإبداعي  بمعناه الواسع  كما   يقول  ألكسندرو  رو شكا ، يعني الوسط المباشر و الثأتيرات النفسية و الاجتماعية ، و التربوية و…الخ، التي تحفز الإبداع أما  مقومات العملية الابداعية  في العمل " الأدبي"  فتتشكل في أول سماتها في الحساسية الشديدة في إدراك " الأديب " ومشاعره المرهفة التي يتولد عنها  تفاعلا حارا يثمر نصوصا تعبر عن الذات المبدعة .

لكن الحس المرهف و الموهبة  ليسا كافيان  لخلق الإبداع، يجب تغذية الموهبة  بالقراءة، و تجدر الإشارة هنا إلى القول بأن  القراءة و الموهبة  و الانصهار مع رحى الحياة و قزحيتها والانبهار مواد خام لكل إبداع ، بحيث نجد الشاعر أو الكاتب أو الفنان التشكيلي يختزن دهشة ما،هو دوما كالطفل الذي يندهش أمام المناظر المبهرة و أمام الجمال. الذات المبدعة ، روح  شفيفة لا تحيد عن البساطة و التأمل و الانزواء أحيانا.

بالنسبة لي الكتابة كينونة ووجود ، كما أن الصمت اغتيال للشعر و خيانة للحلم.  - لكن ليس دوما- الكتابة هي النافذة  التي  أرى منها نور  الشمس. بالكتابة أترك أثرا ما على جدار الحياة، ذقت مرارة الموت غير ما مرة لهذا أتشبت بالحياة و أتشبت بالكتابة لأنها كينونتي و حياتي.

 

المكان و البيئة تعنيك أنت،أين  تحضر دكالة في كتاباتك؟

 

المكان يتلبسنا حنينا للفضاءات الأولى . للأماكن أرواح ، تسكننا قبل أن نسكنها ، تتربص بنا قبل أن نتربص بها .   

 قد نعيش خارج المكان ، لكننا نبقى دوما  داخله ،خارج وعينا. مازغان  تلبسني في كل حين ، رغم أنني كنت  في مرحلة ما من  حياتي  قد  رحلت عن ثرى هذه الغجرية الآسرة، لكنها تبقى  داخل  الذات  على كل حال .كل الأماكن  التي مررت بها

 و عبرتني، لها  بالفؤاد ذكرى. 

بالنسبة لدكالة  فقد كتبنتي قبل أن أحاول كتابتها.أعتز بانتمائي لدكالة الخير والإبداع .قلت وأقول أن الزجل ذاكرة الشعب. حضرت دكالة في كل كتاباتي ، وفي الزجل  حاضرة بقوة أكثر.فمنذ متى غابت دكالة عن الذاكرة  حتى نسائلها عن الحضور في الكتابة.

 

       

  اسمحي لي أن أقف قليلا عند أعمالك الأدبية المطبوعة ما ذا تقولين حولها؟

  أترك الكلمة للنقاد:

         غزل الحكي :

…..نحن في"غزل الحكي" إزاء نص قوي بأطروحته، قوي برؤياه، قوي بأسلوب معالجته. وهو من ثم نص يجمع بين الحرافة والعذوبة، بين قراءة تحولات الواقع والالتزام الفني. أي أنه بقدر ما يراهن على أن يكون مفيدا ينحت أدواته البانية كي يكون دالا كذلك.

ولئن كانت شعرنة اللغة وانثيال الصور وتوظيف المتخيل الشعبي والأسطوري وتقليب وجهات النظر ورصد تفاعلات الشخوص والأحداث والأفضية، والدفع بالمفارقات إلى منتهاها و…إلخ.. بعض من مزايا المبدعة حبيبة زوكَي في هذا النص فإنها، وكما سيلمس القارئ ذلك، ليست كل مزاياها وليست كل مزايا هذا النص الحابل بالهموم والأسئلة و….اللمسات الفنية الرشيقة.

*الحبيب الدائم ربي

تقديم الرواية

  

فالكاتبة تعي ما تفعل إزاء موضوعة كبيرة تلامس جوهر وروح الأشياء المتولدة الشائكة في محيط عالم تصفه وكأنه (( حلقة مفرغة أو ربما حلزونية لا نصل معه إلى نهاية الطريق ولا إلى نهاية الحكاية ؛ لأن النهايات كل النهايات هي بداية البدايات )) ، هذه الحقيقة الصادمة هي العتبة الأولى والمهمة التي تتكئ عليها الرواية وهي العتبة النهائية لها ربما  لأنها حكاية تاريخ دائري يكرر نفسه لجيل ضائع مهمّش ومصاب بالفجيعة واليأس .. رغم ذلك فثمة نفس آخر للإصرار وعدم الاستكانة يمضي متوازيا مع النفس المنكسر لهذا الجيل الذي يمثله _ نور _ ، الشاب الذي يبحث

عن أرض أخرى تحتضنه ليحقق من خلالها ذاته ووجوده ، فالمرء أحيانا يجد نفسه ممنوعا حتى من الأحلام ، ولأن الشخصيتين _ كوثر ونور  ينتميان إلى الشريحة المثقفة ، يصبح بإمكاننا الفرز بأن الموجهات المضمونية لهذا العمل تحاكي قضية جيل ذي حساسية بالغة إزاء قضايا

ومحاور خطيرة ومهمة ؛ تشكل بمجملها العقد الرئيسة التي من أجلها أرادت – كوثر – أو الطيف المحوري للرواية ، إيصال رسالتها للآخرين وأهمها  قضايا البطالة ، العزلة ، القهر والتشرد والى غير ذلك مما يتعلق بأحوال هذا الجيل المثقف ؛ المحارَب من شتى صنوف أعدائه الحقيقيين والوهميين منهم .. ولنقرأ بعضا من الحوارات التي تجري بينهما أو تلك التي تدور كمنولوج داخلي ،كلها تختزل الكامن اليائس والمتذمر والمتسائل أيضا لهذا الجيل الضائع :

(( لقد شبعنا غضبا ويأسا والى أين المفر ؟ ص24

(( إلى أين ؟

_ إلى أي أرض تحتضنني فأحقق بها ذاتي ووجودي )) ص27

 

          حسين الهاشمي   

               شاعر و ناقد عراقي

                                                           جريدة الزمان الدولية ع 3315

                                                                بتاريخ8/06/09                

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهادة في حق حبيبة زوكَي بقلم المبدع عز الدين الماعزي

كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui ، في 2 أكتوبر 2009 الساعة: 15:57 م

 

 

شهادة في حق    حبيبه زوكَي

إنجاز:            عزالدين الماعزي

 

الكتابة مقاومة للحياة

 

أعرف حبيبه شاعرة من كم سنة مضت وأعرف حضورها الوهاج ومشاركتها في أنشطة فرع اتحاد كتاب المغرب بالجديدة وفي أنشطة أخرى خارج الإقليم وسر تألقها في الشبكة العنكبوتية بعدة مواقع ومنتديات وحصولها على شهادات وجوائز أدبية آخرها جائزة  الإبداع لناجي النعمان عن ديوانها Portes Promises .

أعرفها هادئة، طيبة ، مرحة ، تستند إلى معمار القلق الجميل الذي يسمونه بالقلق الإبداعي الذي يسكن المبدع ويدفعه إلى صمت مريب  والى ممارسة جهد مدهش ,,,

ازدانت عرى الصداقة والمعرفة بلقاء تأسيس المقهى الثقافي مازكَان رفقة أصدقاء الكتابة من الإقليم حينها بارك الكل هذا المولود لان التأسيس كان ضرورة لتحريك الراكد استفزازا للحاضر ولجدلية الراهن والقادم ثم وهذا هو الأساس الانخراط في الفعل الثقافي التنموي للمنطقة خصوصا وأننا في أمس الحاجة إلى تلاحم كل الأصوات والأسماء للتكتل والانخراط في فعل نراهن على تأسيسه جميعا وسعدت أكثر أن تكون على رأسه امرأة مثقفة مبدعة من الصقور النادرة وسعدت تلك السعادة التي تبهج القلب وتحييه وتسمو به بلسان أهل الإدراك والمعرفة حين سعت برحابة صدر إلى تنظيم وإجراء أول لقاء حفل توقيع حبي على طريقة الكبار بالجديدة بعفوية لا تخلو من طيب هوى وحب متين كعادة هذه المرة الطيبة الجديرة بالاحترام ومد يدها البيضاء وكأني بها تمسك بتلابيب المبدعين وبقنديل الطريق للإنارة والإضاءة ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا أرض **** موسى حوامدة

كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui ، في 1 أكتوبر 2009 الساعة: 20:46 م


يا أرض

شعر المبدع موسى حوامدة

عليكِ اللعنة

يا أمي الارضُ ..

ترابك جسمي

صخركِ عظمي

قلبك نبضُ دمي

يا أمي الأرض ويا أمي

منك أنا أو مني انت

فلماذا أقتلُ قبلَ أواني؟

ولمن تلديني

والموت القتلُ,

اّخرُ افعالي

ولماذا أولد منك

لأكبر

ثم تعضيني؟

يا أرضُ ترابك جسمي

صوتك صمتي

صمتك صوتي

قولك بابي المشرعْ

كأسي المترعْ

أفكارك هيكل عظمي

يا أمي الارض ,ويا أمي

طينك يخنقني

وشفاهك تحرقني

ونهودك ترضعني لبن الغدر

. . .

في جوفِك ذُلٌّ الكَهَّانِ

نعيب الموت

دبيب الخلق واعراس الغربان

***

يا أرضُ سواءٌ يدفن في بطنك حتى العشاق

ورعاة البؤس وقطاع الرزق

وسعاة الله إلى الدنيا

**

يا أرضُ تنامينْ

والقاتل في أحْشائك والمقتول

الظالم والمظلوم

الحاكم والمحكوم

الجاهل والمجهول!!!

***

يا أرض عليكِ اللعنة

هل جسدي من طينٍ مجبول

أم من جسد مجهول؟

من عضو مبتور

أم من عصف مأكول؟

من ماء شرير أم من طين مغلولْ!؟؟؟

***

يا أرضُ يموت ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار حبيبة زوكَي بمجلة نجمة المساء****

كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui ، في 22 سبتمبر 2009 الساعة: 13:20 م

* حوار : عبد    الله الهداري

 

  

 

 

 

 

1 ـ  حبيبة من مواليد الجديدة مدينة العديد من عمالقة الكتابة في المغرب، ألا تعتبرين أنك محظوظة بذلك.؟

         حبيبة زوكَي من مواليد مدينة الجديدة"مازغان" ، رأيت النور في المدينة القديمة "الملاح" و هو نفس الحي  الذي عرف المرحوم إدريس الشرايبي  طفلا ، كما أنها نفس المدينة التي  عرفت شغب المرحوم عبد الكبير الخاطبي ، رحمه الله .وهي المدينة التي بين دروبها ترعرع   الناقد السينمائي و السينارست خالد الخضري و آخرون. قد أكون محظوظة  لأن الأدباء الفرنسيين الذين أعرف ،حينما يعرفون أنني من مواليد  مدينة الجديدة يقولون أنها المدينة التي أنجبت كتابا فرانكفونيين من حجم ثقيل، و في هذا الصدد أذكر أنه حينما رحل عنا إدريس الشرايبي،اتصل بي عدة أشخاص ليتأكدوا أنه من نفس المدينة التي أعيش بها ، و نفس الشيء بالنسبة للمرحوم الخطبي .

 مازغان  المدينة التي أعشقها  فهي التي رأتني يوم ولدت ويوم  راودني اليراع عن نفسي.

 

  2 ـ أهديتي مدينة الجديدة وفضائها الثقافي، جمعية المقهى الثقافي مازغان. حديثينا عن هذه التجربة الجمعوية . ؟

 

    جمعية المقهى الثقافي مازغان ،فكرة كانت لدي و أنا طالبة بالكلية شعبة اللغة  الفرنسية و آدابها، لكنها لم ترى النور إلا  خلال سنة 2007  أؤمن بأن  كل شعب بلا ثقافة  رجل أخرس، للمقهى الآن رواد من كل الأعمار، كما يرتادها الأجانب بحكم موقعها،فهي توجد بالملاح.بالثقافة قد نغير الذهنيات و نغير السلوكات ،فمثلا حينما أدخل للمقهى و أجد  شاب بيده كتاب أفرح  كثيرا.فأمة اقرأ يجب أن تقرأ .و المقهى الآن يحاول أن يكون فضاء للثقافة الجادة و المسئولة. 

 

   3 ـ تمارسين منذ مدة وظيفة داخل إدارة السجون، ألا تجدين في هذه الوظيفة تنافيا مع ميولك الأدبية، أم أنها مصدر إلهام ؟

     دخولي  لمندوبية  السجون كان  لنية في نفس الذات،أردت أن أرى عالما كنت اسمع عنه فقط ، السجن مدينة

لا تنقصها إلا المقبرة،فضاء يحثني أكثر على أن أطالب بمحو أمية  ساكنة مغربنا الحبيب.فأغلب  المتواجدين  خلف أسوار السجن أميين .فبائع "الحشيش" أمي ، و المومس أمية و هلم جرا صور و لقطات حياتية  تصنعها الأمية.

بالعكس هذه الوظيفة لا تتنافى مع ميولي ، فالمبدع الحقيقي هو الذي يفعل في المجتمع ،يمسح دمعة اليتيم ، و يحاور كل الشرائح الاجتماعية ،الكاتب من قبل و من بعد  إنسان.كل شيء قد يلهمني لهذا أحاول التفاعل مع كل ما تهبني الحياة.

 

   4 ـ تجمعين في إبداعك الترجمة، وكتابة الشعر بالعربية والفرنسية إلى جانب الزجل، أتعتقدين أن بإمكان المبدع الجمع بين كل هذه الأنواع ببساطة ؟

 

       ليس سهلا الجمع بين الترجمة و الزجل و الشعر،الإبداع ليس بالبساطة التي يظنها  البعض لكنني لم أكتب بين عشية و ضحاها ، أذكر أن أول نص كتبته و نال إعجاب أسرتي و معلمي هو نص "الخنصر المفقود " و هو عبارة عن حكاية كانت جدتي رحمها الله كلما زرتها  تحكيها بطريقتها و تحاول تغيير الصوت فكانت كأنها تشخصها لي. أما بالنسبة للشعر بالفرنسية فأول قصيدة نشرت لي كان عمري لا يتجاوز الثالثة عشر سنة ، كانت فرحتي لا حد لها وقتها. و حينما فزت سنة 1999 بجائزة   للشعر الفرانكفوني، أحسست أنني  أكتب شيئا يستحق القراءة.

بالنسبة للترجمة فكلما استهواني نص و شدتني معالمه و حروفه أترجمه ،و للإشارة فقط ،فقد حصلت هذه السنة على الجائزة الثانية في الترجمة من موقع النور. قريبا إن شاء الله سوف تصدر ترجمة زريعة البلاد ببلجيكا  للروائي و الناقد المغربي الحبيب الدائم ربي.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لنعد الابتسامة لمن افتقدها

كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui ، في 11 سبتمبر 2009 الساعة: 21:12 م

 

 

 

في إطار أنشطتها الرمضانية ، تنظم جمعية المقهى الثقافي مازغان بتنسيق مع جمعية الأعمال الاجتماعية لدار العجزة إفطارا جماعيا بدار العجزة سيدي الضاوي ، و ذلك يوم الثلاثاء 25 رمضان
تتخلل الحفل وصلات موسيقية و موشحات .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرور ثلاث سنوات على همسات من مازغان***

كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui ، في 10 سبتمبر 2009 الساعة: 21:33 م

 

 

 

 

 

 

تحتفي مدونتي همسات من مازغان بسنتها الثالثة ، بهذه المناسبة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقديم عقدة ف عقدة للحبيب الدائم ربي

كتبها حبيبة زوڴي habiba zougui ، في 10 سبتمبر 2009 الساعة: 21:23 م

في إطار الأيام الرمضانية الحالمة التي نظمها المقهى الأدبي"مازغان" ، تم يوم 4سبتمبر2009 بقاعة الأفراح بسيدي بنور توقيع ديوان الشاعرة حبيبة زوكَي وفي ما يلي بعض ما جاء في كلمة الكاتب الحبيب الدائم ربي وهو يقدم الشاعرة والديوان

 

                                 "عقدة في عقدة"
                                     أو
                          حبيبة زوكَي النافثة في عقد الشعر
 
                                                        * الحبيب الدائم ربي
        
       لئن كانت للمآخذ على الكتابة بالدارجة بعض الوجاهة لاعتبارات مختلفة فإن هذه المآخذ ذاتها  قد تبدو غير وجيهة إزاء كتابة القصيدة بالعاميات بما هي تنويع لازم لسبر أغوار الشعور حين لا تطاوع الفصحيات..من الممكن جدا تفهم عدم استساغة كتابة السرود والمحكيات بالدارجة عدا ما يستلزمه الحوار من توابل قد تضفي على القصص والروايات نكهة الإيهام بالواقعية…لكن القصيدة  المنسوجة بالعربية المدرسية- كما ينعت عباس الجراري العربية الفصحى- قد تصيب أحيانا شغاف القلب وقد لا تصيب…من ثم كان الزجل ملاذ الشعراء حين لا تؤمن لهم فصحاهم دفئا ووهجا..غير أن اللجوء إلى الدارجة قد لا يكون دوما  بدافع البحث عن أقصى درجات التحقق الجمالي والفني و,إنما هو ، أحيانا، مهرب  من خوارزميات اللغة وقيودها الضابطة المعقدة…وهذا، طبعا، ما لا ينطبق، بنظرنا، على المبدعة حبيبة زوكَي في ديوانها "عقدة ف عقدة" سيما وأنها جوابة لغات وصناعات أدبية، تعريبا وتعجيما من جهة، ونظما وتسريدا وترجمة من جهة أخرى.تشهد لها بها التنويهات والجوائز وردود أفعال القراء والنقاد. المسألة إذن نابعة من اختيار ذاتي واع ومؤسس على خلطة خيميائية بنسب تقاس فيها الشذرات بميزان الذهب. وكما كان ديوانها الأول*   معبرا عنه بلغة بودلير فإن روايتها "غزل الحكي" الصادرة بالأردن سنة 2009 جاءت بالعربية الفصيحة ، فيما ارتأت في ديوانها الأخير"عقدة ف عقدة" أن تجرب العامية بكل ما تحبل به من إرث ثقافي وبلاغي. وهي حين تختار له عنوانا مركبا ومعقدا"عقدة في عقدة" فلا شك أنها ابتغت  تشغيل  موروثنا الشعبي والعالِم ضمن لعبة النظم والكتابة. وإذا ما توقفنا قليلا عند كلمة "عقدة" التي تشكل مدار النظم ها هنا، كما كان شأن"الغزل" والتضفير في رواية حبيبة زوكَي سالفة الذكر، فإننا سندرك إلى أي مدى أننا إزاء تعقيدات رؤوية وبنائية. تعقيدات قد لا تبين عنها، منذ الوهلة الأولى، سلاسة الخطاب الواهمة. ويكفي أن نتصفح أي معجم لغوي قصد تبين معاني مفردة "عقدة " للتأكد  بأننا أمام "عقدة" فعلا، بل  في مواجهة عقد لا تنتهي. ف"العقدة"- حسب المعجم الوسيط مثلا- هي موضع العَقد، وهو ما عقد عليه. والعقدة – في النبات- هي موضع ظهور الورقة على ساق النبات، وفي علم النفس، هي ظاهرة تتولد عن الكبت وتصبح ذات وجود مستقل، وهي – في الجغرافيا- وحدة لقياس المسافات البحرية وتطلق على الميل البحري وطوله 1852 مترا، والعقدة ما يمسك الشيءَ ويوثقه،والعقدة الجماعة…والولاية على البلد، والعقدة من اللسان حالة خِلقية تنشأ عن قصر في حَكَمة اللسان فتحد حركته. والعقدة هي كل ما يمتلكه الإنسان من ضيعة أو عقار، أو متاع أو مال، والعقدة أرض كثيرة الكلأ والشجر، والعقدة من كل شيء ، وجوبه وإحكامه وإبرامه، والعقدة في الكلام الصعوبة والغموض، والعقدة، العثم في اليد …أما إذا أضفنا إلى هذه الحقول الدلالية الفصيحة الإيحاءات الدار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 Image hébergée par servimg.com

الكتابة اغتيال للصمت

 Image hébergée par servimg.com 


التالي